الموحدة: إلغاء زيارة (ميشيل) ليست بسبب (المناهل المفتوحة بمدرج المطار)
نيسان ـ نشر في 2015-11-07 الساعة 13:56
نيسان ـ تساءل حزب الجبهة الأردنية الموحدة عن أسباب إلغاء زيارة ميشيل اوباما للمملكة في آخر لحظة. وقال الحزب في بيان صدر السبت ووصل صحيفة نيسان نسخة منه: إما أن تكون الولايات المتحدة خشيت من وجود " مناهل " مفتوحة على مدرج مطار عمان ويمكن لطائرة زوجة السيد الرئيس أن تقع فيها ، أو أن السفارة الأمريكية خشيت جراء ما سمعت من أخبار عن قتلى و فيضانات و بيوت مهدمة و سيارات طافية على سطح سيول العاصمة أن يصيب السيدة الأولى مكروه وهي تتجول في عمان أو أنه والله أعلم أن السفارة الأمريكية لم تقل الحقيقة وأن السيول لم تكن السبب.
وتاليا نص الرسالة
دولة الرئيس ... هل من مجيب
بيان من حزب الجبهة الأردنية الموحدة للشعب الأردني
ألغت السيدة الأولى الأمريكية ميشيل أوباما زيارتها للأردن بسبب سوء الأحوال الجوية ، و قالت السفارة الأمريكية في بيان رسمي صادر عنها أن " بسبب حالة الطقس الجوية منعت طائرة السيدة الأولى من السفر من الدوحة إلى عمان بعد 36 ساعة من الانتظار " ، و استخدمت السفارة الأمريكية صيغة المبني للمجهول في الصياغة بحيث لا يعرف أحد الفاعل الذي هو ركن من أركان الجملة المفيدة و يسقط عليه كل ما يترتب جراء الفعل ، و استدركت بأن السيدة الأولى شعرت بخيبة الأمل جراء عدم تمكنها من زيارة الأردن ، و لا ندري كيف يمكن أن يصاب أحد بالإحباط و خيبة الأمل جراء فعل أحجم عن الإقدام عليه و هو قادر على فعله .
إما أن تكون الولايات المتحدة خشيت من وجود " مناهل " مفتوحة على مدرج مطار عمان و يمكن لطائرة زوجة السيد الرئيس أن تقع فيها ، أو أن السفارة الأمريكية خشيت جراء ما سمعت من أخبار عن قتلى و فيضانات و بيوت مهدمة و سيارات طافية على سطح سيول العاصمة أن يصيب السيدة الأولى مكروه و هي تتجول في عمان أو أنه و الله أعلم أن السفارة الأمريكية لم تقل الحقيقة وأن السيول لم تكن السبب و أن الأسباب تكمن فيما نخمن و لا نقدر أن نقول .
سامحونا ولكن سقوط الحكومة كان مدويا في الفترة الأخيرة على كل الصعد و في كل الملفات ، الحكومة لم تنظف مناهل مدينة عمان و لم تجهزها لفصل الشتاء ، بينما أمين عمان يتذوق بعض أصناف المؤتمرات البريطانية ، و كانت النتيجة ضحايا و أبرياء يموتون لأننا لم نقدر على تحمل شبرين ماء " لويش بتصلوا صلاة استسقاء إذن " ، الحكومة لم تعرف كيف تخزن " شوية ألعاب نارية " فانفجرت و راح ضحيتها أناس أبرياء و راح معها سمعتنا وسمعة إداراتنا ، وراح معها مدير الجمارك " كبش فداء و تضحية " فدا الحكومة و المعازيب ، الحكومة فشلت في أن تشرفنا السيدة الأولى بزيارة لأن كل شؤون البلاد الخارجية إذا لم يدرها الملك فإن أحداً لا يكون قادرا على إدارتها .
الحكومة فقدت كل أسباب بقائها ، حتى الأسباب البراغماتية منها لم تعد موجودة فالحكومة لم يبق هناك شيء لم ترفع سعره و الأولى أن تغادر قبل أن تقدم على فعل نندم بعدها جميعنا في هذا الوطن المسكين المبتلى بهذه الحكومة ، الحكومة صارت عبئا ثقيلا على الوطن و الشعب و على سمعة الأردن ، و نحن نرى أن الوطن أغلى من الحكومة و أن الشعب أبقى من الرئيس و أن الوقت قد حان لرحيل بما تبقى من كرامة حتى لا نخلق للناس مبررات كي تعود الى أكثر من التذمر همسا ، و التندر في كل أمسيات الأردنيين بالحكومة و وزرائها و رئيسها .
نحن و من منطلق الولاء للقائد و الإنتماء للشعب والوطن، والصدق مع الله نطالب بدون كثير تنميق بالكلام برحيل الحكومة وبأن يتحمل أمين عمان تبعات ما حصل أو أن يخرج علينا السيد الرئيس ويقول لنا أن كل ما حصل و يحصل ليس من مسؤولياته ولا من مسؤوليات الأمين حتى نبحث في مكان أخر عن المسئولين، لم نعد قادرين أن نجيب على تساؤلات المواطنين نحن في حزب الجبهة الأردنية الموحدة حينما يسألوننا عمن هو مسئول عن كل هذه الكوارث، نحيل السؤال الى الحكومة وننتظر رحيل الحكومة إن كانت ما تزال تشعر أن الوطن أهم منها .
حزب الجبهة الأردنية الموحدة
7/11/2015
7/11/2015


