هل الاقليم السني قادم في العراق بعد القضاء على داعش؟
نيسان ـ نشر في 2015-11-11 الساعة 12:56
اكد الناشط المدني، احمد الساجر، ان اغلب الناس في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى، يفضلون النظام اللامركزي في الحكم.
وقال الساجر، في تصريح لوسائل اعلام عراقية ان "الاوضاع التي مرت بها المناطق السنية في العراق وخاصة الاحداث الاخيرة والحرب مع داعش، جعلت الكثير من الناس يطالبون بتأسيس اقليم سني وبتطبيق ادارة نظام الحكم اللامركزي".
وتابع الساجر ان "تاسيس الاقليم السني في الوقت الحاضر لا يصب في مصلحة المناطق السنية، لعدم امتلاكها مصادر التمويل الاقتصادي، وعدم وجود الدعم الكافي لها من قبل المجتمع الدولي، واحتمالية قطع الحكومة المركزية جميع الامدادات عن تلك المناطق".
واوضح ان "الادارة اللامركزية افضل للمحافظات السنية في الوقت الحالي، لان انشاء اقليم يحتاج الى وجود مصدر اقتصادي كبير وايضا الى دعم دولي، لاشك ان اغلب المواطنين والسياسيين السنة، يريدون انشاء اقليم سني، ولكن تحقيق ذلك صعب جداً، في الظروف الحالية".
من جانبه، قال احد مواطني الانبار، محمد مطر، ان "تأسيس الاقليم السني، بعد القضاء على تنظيم داعش، اصبح امرا واقعا".
وأضاف انه "يجب على السياسيين، بعد طرد داعش من الانبار ونينوى، العمل على تاسيس اقليم سني في المحافظات السنية، يجب ان لا نخضع مرة اخرى لادارة الحكومة المركزية".
من جهة اخرى، قال النائب عن محافظة صلاح الدين، مطشر السامرائي، لرووداو ان "انشاء الاقاليم في العراق حق دستوري وقانوني لكل المحافظات العراقية بدون استثناء ".
واضاف السامرائي "كي نبتعد عن الطائفية، فنحن لن نؤسس اقليما تحت مسمى الاقليم السني، وانما نسميه اقليم الانبار او اقليم صلاح الدين او نينوى، هذا افضل للعراق، وبامكان ابناء البصرة ايضا تاسيس اقليم هذا حق دستوري لهم".
وعن موافقة الحكومة الاتحادية على انشاء الاقاليم، اوضح السامرائي ان "الحكومة المركزية يجب ان تفكر بعقلانية، لان تأسيس الاقاليم في العراق هو الحل الوحيد لانهاء الازمات".
واختتم السامرائي كلامه قائلا ان "انشاء الاقاليم في المحافظات العراقية لايدل على تجزؤ العراق، بل على العكس، سيبقى العراق موحدا ولكن سيكون لكل محافظة ادارة مستقلة".


