الاحتلال يدرس منح 'السنوار' و'الضيف' حصانة مقابل الإفراج عن المحتجزين
نيسان ـ نشر في 2023-12-25 الساعة 09:26
نيسان ـ مع دخول عدوانالاحتلالالإسرائيلي على قطاعغزةيومه الـ80 وفي ظل فشلالاحتلالبتحقيق النتائج التي سعى إليها على أرض الواقع، تحدثت تقارير إعلامية عبرية عن دراسة تل أبيب لأفكار حول مستقبل قادة حماس في غزة، يحيىالسنوارومحمد الضيف.
ووفقا لموقع "ذا تايمز أوف إسرائيل" The Times of Israel، فإنالاحتلالبدأ يدرس خيار يتعلق بعدم قتل كل منالسنواروالضيف اضافة إلى منحهما حصانة من نوع ما؛ وذلك لإتاحة ترحيلهما إلى دولة أخرى مقابل إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس، وهو الخيار الذي ينظر الشارع العربي إليه بتهكم؛ باعتبار أنالاحتلالغير قادر أساسا على قتل الثنائي اللذين استطاعا الاضرار بالاحتلال على مدار سنوات.
ونقل الموقع عن "هيئة البث الإسرائيلية أن مصادر إسرائيلية لم تذكر أسماءها، أكدت مناقشة القيادة الأمنية والسياسية هذا الخيار، على الرغم من عدم وجود اقتراح ملموس على الطاولة في هذا الوقت.
واعتبرت مصادر أن مثل هذا الخيار يجب ألا يضرّ بهدف العملية العسكرية الرئيسي، والمتمثل في تفكيكقيادةحماس وقدراتها العسكرية.
فيما أكد مصدر آخر أن "ترحيلقيادةحماس إلى الخارج لا يتعارض مع أهداف الحرب الإسرائيلية"، بحسب ما نقلت الصحيفة.
وعلى الصعيد الآخر ترفض حماس أي وقف مؤقت آخر، وتقول إنها ستناقش فقط وقف إطلاق النار الدائم، تزامنا مع استمرار عناصرها بإيقاع خسائر باهظة في صفوفالاحتلالعلى صعيدي الجنود والمعدات
فيما كرررئيسوزراءالاحتلالبنيامين نتنياهو موقفه بأن الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على حماس، والإفراج عن جميع الرهائن، وضمان ألا تشكلغزةأي تهديد آخر للكيان.
وأكد نتنياهو، أمس الأحد، أن قواتالاحتلالستعمق عملياتها فيغزةحتى تحقيق النصر على حماس، مشيرا إلى أن تكلفة الحرب الدائرة في قطاعغزةمنذ السابع من أكتوبر الماضي "باهظة"، بعد مقتل 14 جنديا منذ الجمعة.
ووفقا لموقع "ذا تايمز أوف إسرائيل" The Times of Israel، فإنالاحتلالبدأ يدرس خيار يتعلق بعدم قتل كل منالسنواروالضيف اضافة إلى منحهما حصانة من نوع ما؛ وذلك لإتاحة ترحيلهما إلى دولة أخرى مقابل إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس، وهو الخيار الذي ينظر الشارع العربي إليه بتهكم؛ باعتبار أنالاحتلالغير قادر أساسا على قتل الثنائي اللذين استطاعا الاضرار بالاحتلال على مدار سنوات.
ونقل الموقع عن "هيئة البث الإسرائيلية أن مصادر إسرائيلية لم تذكر أسماءها، أكدت مناقشة القيادة الأمنية والسياسية هذا الخيار، على الرغم من عدم وجود اقتراح ملموس على الطاولة في هذا الوقت.
واعتبرت مصادر أن مثل هذا الخيار يجب ألا يضرّ بهدف العملية العسكرية الرئيسي، والمتمثل في تفكيكقيادةحماس وقدراتها العسكرية.
فيما أكد مصدر آخر أن "ترحيلقيادةحماس إلى الخارج لا يتعارض مع أهداف الحرب الإسرائيلية"، بحسب ما نقلت الصحيفة.
وعلى الصعيد الآخر ترفض حماس أي وقف مؤقت آخر، وتقول إنها ستناقش فقط وقف إطلاق النار الدائم، تزامنا مع استمرار عناصرها بإيقاع خسائر باهظة في صفوفالاحتلالعلى صعيدي الجنود والمعدات
فيما كرررئيسوزراءالاحتلالبنيامين نتنياهو موقفه بأن الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على حماس، والإفراج عن جميع الرهائن، وضمان ألا تشكلغزةأي تهديد آخر للكيان.
وأكد نتنياهو، أمس الأحد، أن قواتالاحتلالستعمق عملياتها فيغزةحتى تحقيق النصر على حماس، مشيرا إلى أن تكلفة الحرب الدائرة في قطاعغزةمنذ السابع من أكتوبر الماضي "باهظة"، بعد مقتل 14 جنديا منذ الجمعة.


