اتصل بنا
 

الفلسطينيون في لبنان يطالبون بإنقاذ (وادي الزينة) من تخمة النفايات

نيسان ـ نشر في 2015-11-12 الساعة 12:36

الفلسطينيون في لبنان يطالبون بإنقاذ (وادي
نيسان ـ

دعت حملة إعلامية فلسطينية، الخميس، إلى إنقاذ وادي الزينة في لبنان من كارثة محققة بسبب إلقاء النفايات وحرقها.

ومنذ شهر، تعيش منطقة وادي الزينة في إقليم الخروب أزمة بيئية سكانية، بسبب إقدام بعض الجهات على إلقاء النفايات في البلدة ثم إحراقها.

ويعيش في منطقة وادي الزينة آلاف الفلسطينيين واللبنانيين الذين تضرروا جميعاً من هذه الممارسات التي يصفونها بـ"القاتلة". وتقدر أرقام غير رسمية عدد الفلسطينيين في المنطقة بـ30 ألفا.

وتصل كل يوم عشرات الشاحنات المحملة بالنفايات إلى أعالي البلدة، وتلقي حمولتها هناك، ثم يقدم البعض على إحراقها.

وقالت الحملة الإعلامية لدعم مطالب وادي الزينة في بيان لها: "أدى هذا التصرف اللاإنساني واللاحضاري إلى حصول كارثة صحية وبيئية في وادي الزينة، وبدأت أضرار تجميع النفايات وإحراقها تظهر على المقيمين في البلدة على شكل أمراض وأزمات صحية".

وعندما قام بعض الأهالي بالاحتجاج على هذا العمل، عمدت بلدية سبلين التي تتبع وادي الزينة لها إلى معاقبة الأهالي وامتنعت عن نقل النفايات من البلدة، ما حول شوارعها وساحاتها إلى مستودعات كبيرة للنفايات، وزادت الأضرار والأخطار، بحسب القائمين على الحملة.

ووجهت الحملة نداءً عاجلاً طالبت من خلاله بالتوقف عن إلقاء وتجميع النفايات في البلدة وسحبها من الشوارع والساحات، إضافة إلى معالجة النفايات التي تراكمت في أعالي البلدة.

وطالبت الحملة بالتوقف عن استقدام نفايات المناطق المجاورة إلى وادي الزينة، كما دعت السلطات الأمنية اللبنانية والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية وبلدية سبلين واللجنة الشعبية والأونروا وفاعليات المنطقة، إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الكارثة التي تهدد الصحة والبيئة والحياة السليمة.

ومؤخراً، فشلت الحكومة اللبنانية في إيجاد مخرج لأزمة النفايات المستمرة، والتي دفعت آلاف اللبنانيين للنزول إلى الشارع، إذ ألغت نتائج المناقصة الحكومية لاختيار ست شركات لجمع ومعالجة النفايات، بينما انسحب وزراء من الجلسة احتجاجا على ما أسموه غياب مبدأ الشراكة.

وتٌعدّ أزمة النفايات في بيروت، المحرك الرئيس للاحتجاجات الحالية في العاصمة، حيث دخلت شهرها الثاني في ظل غياب الحلول الجذرية وتزايد مخاوف اللبنانيين من إعادة انتشارها في شوارع وأزقة العاصمة، مع اعتماد الدولة حلولا مؤقتة، تقضي بنقل النفايات من الحاويات الكبرى إلى مكبات مؤقتة، تهدد الصحة العامة، وفق مصادر طبية.

نيسان ـ نشر في 2015-11-12 الساعة 12:36

الكلمات الأكثر بحثاً