اتصل بنا
 

قانوني: توقيع الاحتلال على وثيقة منع الإبادة يجعله ملزمًا أمام العدل الدولية

نيسان ـ نشر في 2024-01-11 الساعة 22:17

قانوني: توقيع الاحتلال على وثيقة منع
نيسان ـ قال الخبير في القانون الدولي، هزاع المجالي، الخميس، إنّ الاحتلال الإسرائيلي كان من أكثر (الدول) المهتمة باتفاقية منع الإبادة الجماعية التي تم إقرارها في عام 1948؛ على اعتبار أنها كانت "خارجة من ما يسمى بالهولوكوست في الحرب العالمية الثانية 1944".
وأضاف المجالي خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن الاحتلال الإسرائيلي كان يهدف من الاتفاقية إلى تدعيم موقفه أمام العالم في موضوع أن "الشعب اليهودي قد تعرض لهذه الإبادة" لذلك انضم للاتفاقية في 1951 والمصادفة أن جنوب إفريقيا انضمت في التاريخ نفسه لهذه الوثيقة.
وأكّد أن التوقيع والتصديق على وثيقة منع الإبادة الجماعية جعل الاحتلال ملزما بالخضوع لأحكام محكمة العدل الدولية؛ فيما لو تم رفع دعوى في هذا الخصوص.
"تعمدت ولعبت دورا كبيرا (في إشارة إلى إسرائيل) في إيجاد الوثيقة؛ وهي الآن تخضع للمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية لارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينيين" وفقا للمجالي.
ولفت إلى أن ميزات أن تكون جنوب إفريقيا هي من رفعت الدعوى لها اعتبارات كثير مهمة على الساحة الدولية؛ حيث إنّها من الدول التي عانت من الفصل العنصري بشكل كبير، وبالتالي أن تقوم هي برفعها له بعد معنوي كبير جدا فيما يتعلق بإجراءات التقاضي أمام محكمة العدل الدولية.
وأوضح أن القضية من قسمين من حيث الشكل ومن حيث الموضوع، حيث أبرزت جنوب إفريقيا أمام المحكمة اليوم من خطابات تتعلق في موضوع القضية هي لإثبات نية إسرائيل في ارتكاب جريمة الحرب، ومن خلال الوثائق الموجودة لديها في هذا الملف؛ بالتالي إثبات أن إسرائيل تقصد ولديها النية المبيتة بارتكاب جرائم الحرب، ومن خلال سواء الصور التي أبرزتها أو من خلال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أو من خلال ما ترتكبه من جرائم على أرض الواقع.
وبين أن القضية أمام محكمة العدل الدولية تتعلق في جرائم الإبادة الجماعية فقط ولا تتطرق إلى جرائم الحرب، ترتيب الجرائم فيما يتعلق بالقانون الدولي الإنساني جرائم الإبادة أعلى مرتبة من جرائم الحرب، والمحكمة تنظر في هذه القضية من زاوية فقط جرائم الإبادة؛ لأن الطرح قائم على هذا الأساس وجنوب إفريقيا تريد إثبات للمحكمة أن إسرائيل لديها النية والرغبة المبيتة في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وليست موضوع جرائم الحرب، جريمة الإبادة الجماعية أعلى قيمة وأهمية من جرائم الحرب.
اُختتمت، الخميس، جلسة الاستماع الأولى بمحكمة العدل الدولية في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة المحاصر، فيما أعلن رئيس المحكمة جوان دونوغو عن تأجيل الجلسة إلى الجمعة للاستماع إلى مرافعات إسرائيل.
وقال الفريق القانوني لجنوب إفريقيا في الجلسة، إن هذه القضية مهمة جدا لمستقبل القانون الدولي مقارنة بأي قضية أخرى، مشددا على أن دور المحكمة لا يقتصر على تفسير اتفاقية منع الإبادة بل يمتد إلى الحرص على تطبيقها.
وطالب الفريق القانوني محكمة العدل الدولية بأن تتحرك فورا لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وأن تدعو إسرائيل إلى تعليق عملياتها العسكرية فورا في غزة.

نيسان ـ نشر في 2024-01-11 الساعة 22:17

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً