سكني هواك (قصيدة)
نيسان ـ رأفت رجب عبيد rafatebead@gmail.com ـ نشر في 2015-11-12 الساعة 19:07
سَـكَـنـي هـــواكِ وراحــتـي لُـقـيـاك ِ ... فــإلـى مــتـى حُـزنـي عـلـى بَـلْـواك ِ
ولأنــتِ قـيْـدُ الـمُقلتين ِ و مـهجتي ... وأنـــا الـمُـضمَّخ ُ مِــن عـبـير ِ شــذاكِ
أحـيـا أعـانـق ُ فــي هــواكِ مَـتاعبي ... لـــــم أبــتـئـسْ بــضــراوةِ الأشــــواكِ
فـأنـا وهـبـتُكَ مــا حـيـيتُ مـشـاعري ... ولـــذا فــمـا أنـــا عــاتـبٌ أو شــاكِـي
إنــــي ذكــرتُــكِ والــدمــوعُ هــوامـلٌ ... شـوقـا ً، فـما قـلبي الـذي يـنساك ِ
شـدْوُ الـبلابل فـي هـواكِ قـصيدة ٌ ... يـــا قـــدسُ مــا بـيـن الـحـشا إلاكِ ؟
يـا قـدْسُ يـا وطـني ويـا حُـلم الدُنا ... يـــــا مُـنْـيـتِـي أنــــا عــاشــقٌ لــثــراكِ
أهــواكِ يــا عَـلَـمَ الـمـدائن والـقـرى ... وأنــــا عــلـى دَرْب الــغـرام ِ فـــداك ِ
بدمي سأغسلُ مقلتيكِ من الأسى ... وأنـــــا أدنـــــدنُ قـــائــلاً : أهـــــواك ِ
هامش :
هواملٌ : من قولهم هَمَلتِ السماءُ هَمْلاً وهَمَلاناً وانْهَمَلَتْ : دام مطرُها مع سكونٍ
وضعفٍ، وهَمَل دمعُه، فهو مُنْهَمِل .
مُنـْيتي : المُنْية أي الأمنيَّة


