اتصل بنا
 

شحنات القمح العابرة لقناة السويس تتراجع 40% بالنصف الأول من الشهر الجاري

نيسان ـ نشر في 2024-01-18 الساعة 21:29

شحنات القمح العابرة لقناة السويس تتراجع
نيسان ـ قالت منظمة التجارة العالمية اليوم الخميس، إن شحنات القمح البحرية عبر قناة السويس انخفضت حوالي نصف مليون طن أي بنسبة 40 بالمئة على أساس سنوي خلال أول أسبوعين من شهر كانون الثاني الجاري بفعل التوترات الجارية في البحر الأحمر.
وأضافت المنظمة في بيان نقلته شبكة (سي إن بي سي) الاقتصادية، أن عبور شحنات القمح بالقناة لم يتأثر في كانون الأول 2023 إذ ارتفعت كمية الشحنات بواقع 0.2 مليون طن عن الشهر السابق إلى 2.6 مليون طن بزيادة سنوية 16 بالمئة عن متوسطها لثلاث سنوات.
وقالت إنه في ضوء الهجمات التي تتعرض لها السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن فإن بيانات الملاحة تشير إلى انخفاض الكميات الإجمالية من الحبوب والبذور الزيتية المارة عبر قناة السويس إذ تعيد الشركات بصورة متزايدة توجيه إلى طرق بديلة.
وقالت منظمة التجارة العالمية، إن اجمالي شحنات الحبوب والبذور الزيتية عبر قناة السويس انخفض من 7.2 مليون طن في تشرين الثاني 2023 إلى 5.9 مليون طن في كانون الأول وهو ما يرجع بشكل رئيسي لتراجع شحنات فول الصويا الأميركي.
وأشارت إلى أن شحنات الحبوب والبذور الزيتية عبر القناة المصرية انخفضت إلى الثلث على أساس سنوي لتبلغ 0.9 مليون طن في النصف الأول من الشهر الجاري وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 63 بالمئة عن متوسطها لثلاث سنوات عن نفس الفترة.
قالت المنظمة إن 8 بالمئة من شحنات القمح المتجهة من الاتحاد الأوروبي وروسيا وأوكرانيا إلى دول في آسيا وشرق أفريقيا سلكت طرقا بديلة في كانون الأول متفادية قناة السويس، وذلك بالمقارنة مع ثلاثة بالمئة فقط في الأحوال العادية.
وأشارت إلى أن حصة الطرق البديلة قفزت في النصف الأول من كانون الثاني إلى 42 بالمئة حيث تفادت سفن تنقل 0.3 مليون طن العبور بالقناة من الإجمالي الذي بلغ 0.8 مليون طن.(بترا)

نيسان ـ نشر في 2024-01-18 الساعة 21:29

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً