اتصل بنا
 

ضربة قوية للمعارضة التركية

نيسان ـ نشر في 2015-11-13 الساعة 16:57

ضربة قوية للمعارضة التركية
نيسان ـ

تشهد أحزاب المعارضة التركية، بعض البلبلة الناجمة عن تراجعها الشعبي الواضح، بعد الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة، فيما تشير التحليلات إلى مستقبل مظلم لهذه الأحزاب.

ووسط هذه الأجواء، يبدو مستقبل المعارضة أصبح مُظلمًا في تركيا، فيما لا يرى المحللون تحسنًا في المستقبل القريب، فيما أكد المحلل سونير تشاغابتاي، من معهد واشنطن للأبحاث، في تصرحات صحفية له أن "وضع حزب العدالة والتنمية يده على البلاد، وعلى القسم الأكبر من الناخبين اليمينيين، ومن بينهم ناخبو يمين الوسط، ولا يبدو أنه سيتغيّر قريبًا".

كانت الهزيمة الانتخابية التي منيت بها المعارضة التركية أمام حزب الرئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات النيابية، قد أثارت بلبلة في صفوفها، حيث ارتفعت أصوات تطالب بتغيير قياداتها. وخلافًا للتوقعات، استعاد حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الحاكم، في الأول من نوفمبر الجاري، الأكثرية المطلقة في البرلمان، بعد خسارته قبل خمسة أشهر، واعتبرت هذه النتيجة رفضًا قاسيًا لسائر خصومه الذين راهنوا على إنهاء تفرده بالحكم طوال 13 عامًا.

وبرزت التصدعات الأولى في صفوف حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي)، الوحيد الذي حسن نتيجته مقارنة مع انتخابات 7 يونيو الماضي، حيث اكتسب 400 ألف صوت إضافي (25,3%)، وحصل على 134 مقعدًا من أصل 550. وبعد تراجع صدمة الهزيمة أطلق النائب محرم اينجه حملة ضد كيليتشدار أوغلو، الذي مني بهزيمته الانتخابية السادسة منذ توليه رئاسة الحزب الذي أسسه كمال أتاتورك نفسه.

وتأتى حركة العمل القومي (يمين)كخاسر أكبر حيث تشهد أجواء على قدر مماثل من التوتر، فالحركة هي الخاسر الأكبر في استحقاق الأول من نوفمبر مع تراجع نتيجتها بنسبة 5%، وخسارة نصف مقاعدها تقريبًا في البرلمان (41 مقابل 80 قبل خمسة أشهر).

نيسان ـ نشر في 2015-11-13 الساعة 16:57

الكلمات الأكثر بحثاً