اتصل بنا
 

توجه لاقامة مناطق آمنة في سورية لاستقبال اللاجئين السوريين

نيسان ـ نشر في 2015-04-22

توجه لاقامة مناطق آمنة في سورية
نيسان ـ

طالب أعضاء بالكونغرس الاميركي ينتمون إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري الرئيس الأميركي باراك أوباما بفرض مناطق إنسانية آمنة في سورية.

ووجه العضوان الجمهوريان في مجلس الشيوخ الأميركي، جون مكين ولينزي غراهام، والديمقراطيان ريتشارد ديربن وتيم كين، رسالة إلى أوباما مساء امس الثلاثاء قالوا فيها إن "النزوح البشري الهائل والقتل والدمار إهانة للعالم المتحضر ويجب أن يتوقف".

وطالبوا أوباما بإقامة منطقة آمنة أو أكثر "بآليات التنفيذ اللازمة" بما في ذلك تأمين المنطقة الحدودية من جانب تركيا.

وطالب المشرعون الأربعة إدارة أوباما أيضا بتزويد الكونغرس بمعلومات عن جهود تخفيف الأزمة الإنسانية في سورية، بما في ذلك جهود إقامة وفرض مناطق آمنة مع حلفاء الولايات المتحدة.

وأعرب أعضاء مجلس الشيوخ أيضا عن خيبة الأمل لأن الولايات المتحدة لم تستقبل مزيدا من اللاجئين السوريين أثناء الصراع، حيث أنها استقبلت أقل من 800 لاجئ منذ أربع سنوات.

وكان صحفيون نقلوا عن رئيس الوزراء عبد الله النسور في اجتماع له معهم أمس، قوله إن الحكومة تدرس إقامة منطقة آمنة في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن "لمعالجة التدفق الكبير في أعداد اللاجئين السوريين"، وإعلان مناطق في شمال الأردن "منكوبة".
وأكد "النسور" أن حكومته تدرس إعلان محافظتي المفرق وإربد مناطق منكوبة، وأن القرار قد يمتد لمحافظة عجلون التي تشهد تدفقًا كبيرًا للاجئين السوريين، وتحدث عن تدفق ألفي لاجئ سوري يوميًّا إلى بلاده، الأمر الذي سيوصل العدد إلى مليون سوري خلال وقت قريب، وقد يصل إلى مليونين في حال انفجرت الأوضاع أكثر.
كما أكد أن الأردن يدرس إقامة منطقة آمنة في درعا، إلا أنه تحفظ على بعض النقاط منها أن قوات الأسد لا تزال موجودة هناك، كما أن طيرانه لا يزال يحلق في الأجواء، إلا أن المنطقة الآمنة لن ينشئها الأردن منفردًا فيما يبدو، وسيتقدم بطلب في مجلس الأمن بهذا الخصوص، في حين أنه الآن يتواصل مع أطراف إقليمية ودولية لبحث الموضوع، حيث إن عمَّان لا ترغب بـ"التورط في الملف السوري والتحول لطرف فيه"، بحسب ما قال "النسور".
وقالت مصادر: إن الملك عبدالله الثاني سيناقش مسألة المنطقة الآمنة في درعا مع الرئيس الأميركي مجددًا، خلال زيارة سيقوم بها لواشنطن الشهر الجاري، يلتقي فيها أيضًا وزير الخارجية وعددًا من أركان الإدارة والكونغرس.

نيسان ـ نشر في 2015-04-22

الكلمات الأكثر بحثاً