الصحة: مياه النيل خالية من مادة الفسفور وآمنة
نيسان ـ نشر في 2015-04-22
قال الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة المصري إنه بعد تحليل ٢٥ عينة أخذت من موقع غرق الصندل ومياه الترامسة، والمراشدة، والقلمينا، ودشنا، والوقف والوقف الجديدة بقنا عقب وقوع حادث غرق الصندل النهري المحمل بأحجار الفوسفات، أثبتت خلوها من مادة الفسفور ومياه الشرب آمنة تمامًا.
وأكد في بيانا له، اليوم الأربعاء، تكليف فريق من إدارة صحة البيئة بمديرية الصحة بقنا وإدارة قنا الصحية لعمل مسح صحي بيئي لمكان الحادث وأخذ عينات من موقع غرق الصندل و من مآخذ محطات تنقية مياه الشرب بكل من الترامسة ،والمراشدة، والوقف، ودشنا، والوقف الجديدة.
وأشار وزير الصحة إلى إرسال العينات إلى المعمل الإقليمي بمحافظة قنا والمعامل المركزية بالقاهرة وذلك لبيان وجود عنصر الفوسفور من عدمه حيث جاءت جميع العينات سلبية.
ولفت إلى أن الحد الأقصى المسموح به لعنصر الفسفور في الماء هو ٢ ملليجرام لكل لتر ماء وأنه في حين لم يستدل على وجود أي نسبة لعنصر الفسفور في عينات المياه المأخوذة من الترامسة والقلمينا والوقف والوقف الجديدة ودشنا كانت نسبة عنصر الفسفور في عينة المراشدة ٠٢، ملليجرام لكل لتر ونسبة الفسفور في العينة المأخوذة من موقع غرق القارب ٠،٠٥ ملليجرام لكل لتر وهي أقل من النسبة المسموح بها ب ١.٩٥ ملليجرام لكل لتر.
وأرجع "عدوي" سبب عدم تلوث مياه النيل بحمولة الصندل الغارقة الى أن الصندل كان يحمل كتلًا صخرية كبيرة من معدن الفوسفات الذي يتكون أساسًا من فوسفات ثلاثي الكالسيوم وهي مادة عديمة أو قليلة الذوبان في الماء جدًا.
ووجه فريق الرصد البيئي بأخذ عينات من المياه وتحليلها كل ٦ ساعات على أن يستمر ذلك بعد انتشال حمولة الصندل الغارقة في النيل لمدة ٧٢ ساعة على الأقل.


