عسكريون: التدخل الروسى فى مصر (فتونة)
نيسان ـ نشر في 2015-11-18 الساعة 19:14
كان قرار لجوء روسيا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة أمرًا صادمًا لدى الكثيرين خاصة أنه مؤشر لتدهور العلاقات الثنائية بين البلدين إلا أن العسكريين وجدوا أنها حيلة روسية من أجل التدخل الروسى بريًا فى سوريا كما أن روسيا لم تملك القوة للتدخل فى الشأن المصري لأن السيادة المصرية قوية وإن حدث ذلك فعلينا اللجوء لمجلس الأمن والمطالبة بالعدول عن القرار فمصر بإمكانها مطاردة الجناة وفى حالة رغبة روسيا فى مكافحة الإرهاب عليها بالتنسيق مع السلطات المصرية.
فى هذا السياق أكد اللواء محمود قطري، الخبير العسكري، أن تصريح روسيا عصبي وشديد اللهجة وفيه "فتونة" واستعراض عضلات، مشيرًا إلى أن روسيا تقوم بذلك من أجل استرجاع مكانتها الأولى فى المنطقة والتي كانت تحظى بها منذ أيام الاتحاد السوفيتي لتثبت أنها الدولة الثانية بعد أمريكا وتستطيع أن تفعل أي شيء.
وأشار قطري أن تصريحات روسيا تعنى مطاردة الجناة ولو فى أي مكان حتى لو تسبب ذلك فى خرق السيادة المصرية، مشيرًا إلى أن روسيا لن تسمح بتدخل الجيش الروسي فى مصر لأن مرتكبي الجريمة لا يتجاوز عددهم اثنين أو ثلاثة وبالتالي هى لن تحضر جيش كامل عشان يطاردوا شخصين.
وقال قطري إن المقصود من التصريحات الروسية هدفه إخافة داعش وليعلموا الجمع أنها دولة عظمى، منوهًا بأن رد الفعل سيكون بقيام المخابرات الروسية بالعمل داخل مصر، مؤكدًا أن مصر لن تستطيع فعل أي شيء بسبب صداقتها مع روسيا ومصالحها المشتركة.
ونوه قطري إلى وجود المخابرات التابعة لكل الدول الكبرى والتى تعمل داخل مصر منذ قيام ثورة يناير وهو الأمر الذي لا ينكره أحد.
من جانبه قال اللواء نبيل فؤاد، الخبير العسكرى، إنه لا بد من التسليم بفكرة عدم وجود دواعش فى سيناء وأن أنصار بيت المقدس الذين بايعوا داعش من أجل الحصول على المساعدات هم المسئولين عن حادث الطائرة الروسية، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه التصريحات هم تبرير التدخل الروسي فى سوريا وذلك ردًا على أمريكا التي عبرت عن احتمالية تدخل قوات خاصة فى سوريا تمهيدًا لما تقوم به روسيا الآن وأشار فؤاد فى تصريحات أن التدخل فى سيناء أمر غير وارد وإذا حدث سيكون مصيره الرفض من الدول التي تملك الفيتو داخل مجلس الأمن وإلا سيتحول الأمر إلى فوضى، منوهًا بضرورة اللجوء لمجلس الأمن والاتصال بالقيادة الروسية لمنع هذا القرار.


