هل انتهى شهر العسل بين مكونات #فجر_ليبيا؟
نيسان ـ نشر في 2015-11-19 الساعة 15:55
انتهى شهر العسل بين مكونات تحالف «#فجر_ليبيا» المسيطر على العاصمة #طرابلس ومدن الغرب، إذ شهدت العاصمة الليبية في الساعات الـ24 الأخيرة اشتباكات عنيفة وتوتراً بلغ ذروته بين مجموعات من المسلحين الإسلاميين المنضوين في «تحالف ثوار #طرابلس»، وآخرين تابعين لما يعرف بـ»الغرفة الأمنية المشتركة» التي تسيطر عليها كتائب #مصراتة (شرق العاصمة).
ووصل الأمر إلى حد انتشار حواجز في جنوب #طرابلس وخطف مواطنين على الهوية، فيما فشلت كل المساعي للتهدئة بين الطرفين المتحاربين.
واستخدمت خلال الاشتباكات أسلحة ثقيلة، فيما طالت عمليات خطف على الهوية عشرات معظمهم من أصول مصراتية.
ومن شأن هذا التطور أن يخدم أنصار قائد #الجيش_الليبي اللواء خليفة #حفتر الذي تخوض قواته منذ 18 شهراً صراعاً مع «#فجر_ليبيا»، لم ينجح حوار برعاية الأمم المتحدة في وضع حد له.
وحسب صحيفة «الحياة» اللندنية فإن الاشتباكات بدأت حين دهم أفراد من «الغرفة المشتركة» فيلا يحتجز فيها ستة رهائن، بينهم مواطن تركي، ليتبيّن أن الخاطفين يتبعون المدعو عبد الغني الككلي آمر «كتيبة أبو سليم» في #طرابلس.
كما تبين أن بين الرهائن مدير مستشفى #طرابلس المركزي عبد الجليل الغريبي الذي خطف منذ أسابيع.
وعلى أثر تحرير الرهائن، أقدم الككلي والذي يتولى أيضاً قيادة «إدارة الأمن المركزي» على نشر دبابات وآليات ثقيلة ونصب حواجز خصوصاً على الطريق السريع المعروف بطريق المطار جنوب العاصمة، وخطف حوالي مئة مواطن من أصول مصراتية، مطالباً باسترجاع رهائنه الستة لقاء إطلاق سراح المخطوفين الجدد.
وأبلغ سكان في العاصمة الصحيفة أن عناصر «الغرفة المشتركة» تدخلت لإزالة الحواجز بالقوة أكثر من مرة، ما تسبب في اشتباكات بين الجانبين منذ بعد ظهر الثلاثاء واتسعت ليلاً لتستمر أمس.
وسجل تجمع لمسلحين من #مصراتة في منطقة صلاح الدين وحشد في مقارهم في ضواحي #طرابلس، فيما أفادت تقارير أن مواطنين من ككلة (الجبل الغربي) تعرضوا للتوقيف في إطار عمليات خطف متبادلة. وهددت كتائب من #مصراتة بهجوم واسع على مقار الككلي في #طرابلس، ما لم يطلق الموقوفين لديه.
وفي وقت سجل وصول تعزيزات من #مصراتة إلى العاصمة الليبية، حصل الككلي على دعم تحالف «كتائب وسرايا الثوار» في #طرابلس (المحسوب على التيار الإسلامي)، إذ أصدر عدد من قادتها وأبرزهم هيثم التاجوري، آمر «كتيبة ثوار #طرابلس»، بياناً اثر اجتماع عقدوه أمس، أكدوا فيه رفضهم ما وصفوه بـ»سيطرة مسلحي #مصراتة على العاصمة».
وتعهد الموقعون على البيان التصدي لـ»الذين حسبوا أنفسهم على عملية #فجر_ليبيا ونصبوا أنفسهم شرطة على #طرابلس وليبيا... وتناسوا أفعال أبنائهم وغضوا البصر عن أعمالهم المشينة في بعض من المناطق التي عرفت بالخطف والسطو والقتل والابتزاز في كل من طريق المطار وصلاح الدين والمنطقة المحصورة بينهما مشروع الهضبة الزراعي»، في إشارة إلى مناطق انتشار مسلحي #مصراتة.
وأبلغ «الحياة» مصدر في «الغرفة الأمنية المشتركة» أن حكماء من الجانبين تدخلوا لنزع فتيل الاقتتال بين «الحلفاء» والبحث عن تسوية للخلاف. لكن مصادر أخرى أشارت إلى مغزى قيام تحالف بين الككلي وعشرة آخرين من أبرز قياديي المجموعات المسلحة في #طرابلس، بينهم التاجوري، النقيب في الاستخبارات سابقاً والذي أصدرت حكومة #طرابلس قراراً بحل كتيبته لكنها فشلت في تنفيذ أمر باعتقاله.


