أضراب اتحاد للعاملين في شركة 'سامسونغ' للإلكترونيات
نيسان ـ نشر في 2024-06-07 الساعة 15:04
نيسان ـ أضرب اتحاد للعاملين في شركة "سامسونغ" للإلكترونيات للمرة الأولى، اليوم الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط.
ويعد إضراب اليوم هو الأول في تاريخ شركة الهواتف الذكية وصناعة الرقائق العملاقة منذ 55 عامًا، بعد سلسلة من الاحتجاجات وقعت خارج المقر الرئيسي للشركة في الأسابيع القليلة الماضية، للمطالبة بتحسين نظام المكافآت والعطلات السنوية.
وقال اتحاد سامسونغ للإلكترونيات الوطني (NSEU)، الأسبوع الماضي، إن أعضاءه (يبلغ عددهم 28 ألفًا) أقل بقليل من ربع إجمالي القوى العاملة في الشركة بكوريا الجنوبية سينظمون إضرابًا في 7 يونيو/حزيران، بعد فشل المفاوضات بشأن ترتيبات الأجور والمكافآت، لإجراء محادثة هادفة مع الإدارة.
وطالبت النقابة، أعضائها أخذ إجازة اليوم الجمعة، الذي يقع بين العطلة الرسمية يوم الخميس وعطلة نهاية الأسبوع.
وصرح سون ووموك، وهو زعيم نقابي، لشبكة "سي.إن.إن"، أن العديد من الموظفين حصلوا على إجازة اليوم، وفي أحد المواقع أخذ جميع العمال إجازة لذلك تم نشر موظفين بديلين.
وأشار إلى أن العديد من أعضاء الاتحاد يعملون في وحدة أشباه الموصلات الرائدة في سامسونغ، ويحاول هذا القسم استعادة مكانته السابقة كشركة رائدة في مجال أشباه الموصلات، وفقًا لوكالة رويترز، التي تقول إن سامسونغ تخلفت عن منافسيها SK Hynix وMicron Technology في تقديم الرقائق المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي.
وصرح متحدث باسم سامسونغ، بأنه لا يوجد أي تأثير على أنشطة الإنتاج والإدارة، بسبب للإضراب الذي استمر ليوم واحد، مضيفًا أن معدل استخدام الإجازة السنوية اليوم أقل من معدل استخدام الإجازة السنوية لعطلة يوم الذكرى العام الماضي.
وبدأت التوترات بين "سامسونغ" وموظفيها عقب الموافقة على زيادة الأجور بنسبة 5.1% خلال العام الجاري، إلا أن الاتحاد يتطلع للحصول على التزامات أكثر ، مثل تحسين نظام المكافآت المرتبطة بالأداء، وزيادة العطلة السنوية يومًا واحدًا.
في الشهر الماضي، أعلنت شركة سامسونغ عن زيادة بأكثر من عشرة أضعاف في أرباحها التشغيلية للربع الأول، وسط توقعات بارتفاع الطلب على الذكاء الاصطناعي والرقائق المتطورة، وهو المجال الذي تتنافس فيه مع شركة "إنتل" وشركة "TSMC" التايوانية.
ويتم تصنيع الغالبية العظمى من الرقائق الدقيقة المتقدمة في العالم في مكانين فقط: تايوان وكوريا الجنوبية، وتعد الصناعة التايوانية أكبر وأكثر هيمنة، وهو أمر تحرص كوريا الجنوبية على تحديه.
ويعد إضراب اليوم هو الأول في تاريخ شركة الهواتف الذكية وصناعة الرقائق العملاقة منذ 55 عامًا، بعد سلسلة من الاحتجاجات وقعت خارج المقر الرئيسي للشركة في الأسابيع القليلة الماضية، للمطالبة بتحسين نظام المكافآت والعطلات السنوية.
وقال اتحاد سامسونغ للإلكترونيات الوطني (NSEU)، الأسبوع الماضي، إن أعضاءه (يبلغ عددهم 28 ألفًا) أقل بقليل من ربع إجمالي القوى العاملة في الشركة بكوريا الجنوبية سينظمون إضرابًا في 7 يونيو/حزيران، بعد فشل المفاوضات بشأن ترتيبات الأجور والمكافآت، لإجراء محادثة هادفة مع الإدارة.
وطالبت النقابة، أعضائها أخذ إجازة اليوم الجمعة، الذي يقع بين العطلة الرسمية يوم الخميس وعطلة نهاية الأسبوع.
وصرح سون ووموك، وهو زعيم نقابي، لشبكة "سي.إن.إن"، أن العديد من الموظفين حصلوا على إجازة اليوم، وفي أحد المواقع أخذ جميع العمال إجازة لذلك تم نشر موظفين بديلين.
وأشار إلى أن العديد من أعضاء الاتحاد يعملون في وحدة أشباه الموصلات الرائدة في سامسونغ، ويحاول هذا القسم استعادة مكانته السابقة كشركة رائدة في مجال أشباه الموصلات، وفقًا لوكالة رويترز، التي تقول إن سامسونغ تخلفت عن منافسيها SK Hynix وMicron Technology في تقديم الرقائق المستخدمة في معالجات الذكاء الاصطناعي.
وصرح متحدث باسم سامسونغ، بأنه لا يوجد أي تأثير على أنشطة الإنتاج والإدارة، بسبب للإضراب الذي استمر ليوم واحد، مضيفًا أن معدل استخدام الإجازة السنوية اليوم أقل من معدل استخدام الإجازة السنوية لعطلة يوم الذكرى العام الماضي.
وبدأت التوترات بين "سامسونغ" وموظفيها عقب الموافقة على زيادة الأجور بنسبة 5.1% خلال العام الجاري، إلا أن الاتحاد يتطلع للحصول على التزامات أكثر ، مثل تحسين نظام المكافآت المرتبطة بالأداء، وزيادة العطلة السنوية يومًا واحدًا.
في الشهر الماضي، أعلنت شركة سامسونغ عن زيادة بأكثر من عشرة أضعاف في أرباحها التشغيلية للربع الأول، وسط توقعات بارتفاع الطلب على الذكاء الاصطناعي والرقائق المتطورة، وهو المجال الذي تتنافس فيه مع شركة "إنتل" وشركة "TSMC" التايوانية.
ويتم تصنيع الغالبية العظمى من الرقائق الدقيقة المتقدمة في العالم في مكانين فقط: تايوان وكوريا الجنوبية، وتعد الصناعة التايوانية أكبر وأكثر هيمنة، وهو أمر تحرص كوريا الجنوبية على تحديه.


