لماذا يُصاب بعض الأشخاص بالخرف عند بلوغ الستين في حين لا يتأثر آخرون؟
دراسة: قلة النوم هي السبب
نيسان ـ نشر في 2024-06-09 الساعة 13:27
نيسان ـ وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً والذين لم يحصلوا على ما يكفي من نوم الموجة البطيئة -المرحلة الثالثة في دورة نوم الإنسان- كانوا أكثر عُرضة للإصابة بالخرف.
والموجة البطيئة في نوم الإنسان، والمعروفة أيضاً باسم نوم الموجة البطيئة أو النوم العميق، هي مرحلة حيوية من دورة النوم التي تتميز بنشاط دماغي منخفض وتردد موجي بطيء
ولهذه المرحلة دور كبير في استعادة الجسم وتجديد الطاقة، كما أن لها تأثيرات هامة على الصحة البدنية والعقلية، خصوصاً في مرحلة الشيخوخة، فكما ندرك أن النوم يساهم في إزالة النفايات الأيضية من الدماغ، بما في ذلك تسهيل عملية إزالة البروتينات المتجمعة التي ترتبط بمرض الزهايمر.
قلة النوم تسبب الخرف لمن تجاوزوا الستين
وفي الدراستين المعمّقتين اللتين شارك بهما ما يقرب من 350 شخصاً بالنوم أثناء الليل، إحداهما أُجريت في الفترة ما بين عامي 1995 و1998، والأخرى بين عامي 2001 و2003، قارن الباحثون بين مجموعات البيانات المستخلصة من الدراستين حول النوم.
شملت المقارنة الأشخاص الذين تجاوزوا الستين عاماً اعتباراً من عام 2020، والذين لم يكن لديهم تاريخ مرضي مع الخرف في فترة الاختبارات التي أُجريت بين عامي 2001 و2003، وكان هدف البحث الكشف عن أي علامات تدل على التدهور المعرفي لدى هؤلاء الأفراد حتى عام 2018، مما أتاح فرصة لفحص الروابط المحتملة بين جودة النوم والتدهور المعرفي على المدى الطويل.
والموجة البطيئة في نوم الإنسان، والمعروفة أيضاً باسم نوم الموجة البطيئة أو النوم العميق، هي مرحلة حيوية من دورة النوم التي تتميز بنشاط دماغي منخفض وتردد موجي بطيء
ولهذه المرحلة دور كبير في استعادة الجسم وتجديد الطاقة، كما أن لها تأثيرات هامة على الصحة البدنية والعقلية، خصوصاً في مرحلة الشيخوخة، فكما ندرك أن النوم يساهم في إزالة النفايات الأيضية من الدماغ، بما في ذلك تسهيل عملية إزالة البروتينات المتجمعة التي ترتبط بمرض الزهايمر.
قلة النوم تسبب الخرف لمن تجاوزوا الستين
وفي الدراستين المعمّقتين اللتين شارك بهما ما يقرب من 350 شخصاً بالنوم أثناء الليل، إحداهما أُجريت في الفترة ما بين عامي 1995 و1998، والأخرى بين عامي 2001 و2003، قارن الباحثون بين مجموعات البيانات المستخلصة من الدراستين حول النوم.
شملت المقارنة الأشخاص الذين تجاوزوا الستين عاماً اعتباراً من عام 2020، والذين لم يكن لديهم تاريخ مرضي مع الخرف في فترة الاختبارات التي أُجريت بين عامي 2001 و2003، وكان هدف البحث الكشف عن أي علامات تدل على التدهور المعرفي لدى هؤلاء الأفراد حتى عام 2018، مما أتاح فرصة لفحص الروابط المحتملة بين جودة النوم والتدهور المعرفي على المدى الطويل.


