رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال وزارة الأشغال بالأعياد الوطنية
نيسان ـ نشر في 2024-06-10
نيسان ـ رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاثنين، الاحتفال الذي نظمته وزارة الأشغال العامة والإسكان، بمناسبة احتفالات الأسرة الأردنية، باليوبيل الفضي لتسلم الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الاستقلال.
وقال العيسوي إن المملكة تعيش هذه الأيام أعياد الإنجازات الوطنية وتحقيق التطلعات والطموحات، التي يمضي في ظلالها الأردن والأردنيون، تتقدمهم قيادتهم الهاشمية، بكل عزيمة وإرادة وإصرار نحو المستقبل المشرق.
وأضاف، أن الأردنيين يستذكرون بمناسبة اليوبيل الفضي وذكرى تسلم الملك سلطاته الدستورية وعيد الاستقلال المجيد وعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، قيادة هاشمية حكيمة ومسيرة حافلة بالإنجازات الريادية، تحققت برؤى ملكية ملهمة، وبعزيمة الأردنيين، الذين يعملون من أجل رفعة الوطن ونهضته، والدفاع عن الأمة وحقوقها وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد العيسوي أن الإنجازات التي يحققها الأردن بقيادته الهاشمية، وفي ظل ظروف وأوضاع يمر بها العالم، يؤكد منعة الدولة وقوتها وقدرتها على الإنجاز والتميز وتجاوز الصعاب والتحديات.
واعتبر أن مرور 100 عام على تأسيس الدولة ودخولها بخطوات واثقة المئوية الثانية، يشكل فرصة للجميع، لاستلهام كيف أنشأ الهاشميون مجتمعا موحدا متماسكا، تحت مظلة دولة قوية مزدهرة يعمل شعبها الوفي على مراكمة الإنجاز وتحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح العيسوي أن الأردن بقيادة الملك يضع في سلم أولوياته بناء الأردن الأنموذج، وإحداث نقلة نوعية في مسيرته النهضوية، مشيرا إلى ما حققه من تطور ونمو وإنجازات كبيرة في مختلف القطاعات.
وقال إن الأردنيين يحتفلون بمسيرة وطن عنوانه المجد وحماه العربي الهاشمي مصانا آمنا ومستقرا، بحكمة وحنكة قيادته الهاشمية، وعزيمة نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإرادة الشعب الأردني الصلبة وتلاحمه والتفافه حول قيادته الهاشمية.
وأضاف العيسوي أن الأردن سيبقى، على الدوام، عصيا في وجه التحديات يؤدي رسالته الإنسانية، ثابت على مواقفه الأصيلة، ويدافع عن قضايا أمته العربية والإسلامية في مختلف المحافل.
من جهته، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن أن الأسرة الأردنية تحتفل بهذه المناسبات وسط انجازات كبيرة حققها الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني الحكيمة في مختلف المجالات.
وقال "ونحن نحتفل باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك على عرش المملكة، والتي تقاطعت مع مناسبتين عظيمتين هما يوم الجيش العربي وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى، فإننا نشعر بالفخر والزهو ونحن نشاهد وطننا الغالي يعيش آمنا مستقرا وسط إقليم ملتهب، وتعلو فيه مداميك البناء والنهضة على ضيق ذات اليد وضعف الإمكانات المادية".
وقال العيسوي إن المملكة تعيش هذه الأيام أعياد الإنجازات الوطنية وتحقيق التطلعات والطموحات، التي يمضي في ظلالها الأردن والأردنيون، تتقدمهم قيادتهم الهاشمية، بكل عزيمة وإرادة وإصرار نحو المستقبل المشرق.
وأضاف، أن الأردنيين يستذكرون بمناسبة اليوبيل الفضي وذكرى تسلم الملك سلطاته الدستورية وعيد الاستقلال المجيد وعيد الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى، قيادة هاشمية حكيمة ومسيرة حافلة بالإنجازات الريادية، تحققت برؤى ملكية ملهمة، وبعزيمة الأردنيين، الذين يعملون من أجل رفعة الوطن ونهضته، والدفاع عن الأمة وحقوقها وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد العيسوي أن الإنجازات التي يحققها الأردن بقيادته الهاشمية، وفي ظل ظروف وأوضاع يمر بها العالم، يؤكد منعة الدولة وقوتها وقدرتها على الإنجاز والتميز وتجاوز الصعاب والتحديات.
واعتبر أن مرور 100 عام على تأسيس الدولة ودخولها بخطوات واثقة المئوية الثانية، يشكل فرصة للجميع، لاستلهام كيف أنشأ الهاشميون مجتمعا موحدا متماسكا، تحت مظلة دولة قوية مزدهرة يعمل شعبها الوفي على مراكمة الإنجاز وتحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح العيسوي أن الأردن بقيادة الملك يضع في سلم أولوياته بناء الأردن الأنموذج، وإحداث نقلة نوعية في مسيرته النهضوية، مشيرا إلى ما حققه من تطور ونمو وإنجازات كبيرة في مختلف القطاعات.
وقال إن الأردنيين يحتفلون بمسيرة وطن عنوانه المجد وحماه العربي الهاشمي مصانا آمنا ومستقرا، بحكمة وحنكة قيادته الهاشمية، وعزيمة نشامى الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإرادة الشعب الأردني الصلبة وتلاحمه والتفافه حول قيادته الهاشمية.
وأضاف العيسوي أن الأردن سيبقى، على الدوام، عصيا في وجه التحديات يؤدي رسالته الإنسانية، ثابت على مواقفه الأصيلة، ويدافع عن قضايا أمته العربية والإسلامية في مختلف المحافل.
من جهته، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن أن الأسرة الأردنية تحتفل بهذه المناسبات وسط انجازات كبيرة حققها الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني الحكيمة في مختلف المجالات.
وقال "ونحن نحتفل باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك على عرش المملكة، والتي تقاطعت مع مناسبتين عظيمتين هما يوم الجيش العربي وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى، فإننا نشعر بالفخر والزهو ونحن نشاهد وطننا الغالي يعيش آمنا مستقرا وسط إقليم ملتهب، وتعلو فيه مداميك البناء والنهضة على ضيق ذات اليد وضعف الإمكانات المادية".


