اتصل بنا
 

كولومبيا تعتزم استقبال عدد من جرحى أطفال غزة

نيسان ـ نشر في 2024-06-14 الساعة 15:07

كولومبيا تعتزم استقبال عدد من جرحى
نيسان ـ أعلنت حكومة كولومبيا، المنتقدة الشرسة لحرب إسرائيل على قطاع غزة، أنّها سوف تستقبل عدداً من أطفال غزة المصابين في العدوان وتقدّم لهم الرعاية الطبية اللازمة. يأتي ذلك في حين يمثّل أطفال غزة إلى جانب نساء القطاع العدد الأكبر من ضحايا إسرائيل، لا سيّما أنّ نسبتهم تُقدَّر بنحو 75 في المائة من مجموع حصيلة الشهداء والجرحى والمفقودين المسجّلة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وكانت الأمم المتحدة قد وصفت العدوان الإسرائيلي على غزة، مرّات عدّة، منذ أيامه الأولى، بأنّه "حرب على الأطفال".
وقالت نائبة وزير الشؤون متعدّدة الأطراف إليزابيث تايلور جاي: "لقد اتّخذنا قراراً بتقديم الدعم الإنساني للأطفال الفلسطينيين الذين سوف يسافرون مع عائلاتهم إلى كولومبيا لإعادة تأهيلهم". وجاءت تصريحات جاي، أمس الخميس، في العاصمة السويدية استوكهولم التي وصلت إليها في زيارة دولة مع رئيس البلاد غوستافو بيترو. لكنّ جاي لم تذكر عدد أطفال غزة المتوقّع استقبالهم من قبل كولومبيا، ولا كيفية نقلهم من القطاع المحاصر والمستهدف.
وكان الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو قد أعلن في مايو/ أيار الماضي قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإسرائيل، متّهماً حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بـ"ارتكاب إبادة" بحقّ الفلسطينيين. كذلك، أوقف بيترو عمليات شراء الأسلحة إسرائيلية الصنع، علماً أنّ الدولة العبرية تمثّل أحد أبرز مصادر التسليح لقوات الأمن الكولومبية. وفي الإطار نفسه، أعلنت كولومبيا وقف صادراتها من الفحم إلى إسرائيل مع استمرار حربها على قطاع غزة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين في قطاع غزة ارتفعت إلى 37 ألفاً و232 شهيداً على أقلّ تقدير إلى جانب 85 ألفاً و37 جريحاً وأكثر من 12 ألف مفقود، معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب البيانات الأخيرة التي نشرتها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أمس الخميس.

نيسان ـ نشر في 2024-06-14 الساعة 15:07

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً