جيش الاحتلال يحرق ويجرف معبر رفح بشكل كامل
نيسان ـ نشر في 2024-06-19 الساعة 14:43
نيسان ـ معبر رفح البري، الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المصرية، وقد تعرّض للتدمير والحرق بشكل كامل، وذلك بعد أيام من ظهور فيديو مقتضب يبين حريق صالة المغادرين في المعبر فقط.
ومعبر رفح البري هو المنفذ الوحيد لمليونين ونصف مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، وهو ممرهم الإجباري إلى العالم الخارجي، في ظلّ تحكّم وإغلاق الاحتلال الإسرائيلي حاجز إيرز/ بيت حانون (شماليّ القطاع) الذي كان يسمح لـ1% من سكان قطاع غزة بالسفر عبره فقط وبإجراءات معقدة، لكنه مغلق بشكل تام، وأضحى شبه مدمر منذ اقتحامه في 7 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.
وأغلق الاحتلال معبر رفح البري بعد السيطرة عليه في 7 مايو/ أيار الماضي، وتوقفت عقب ذلك حركة المسافرين وتوقف دخول المساعدات الإنسانية للنازحين في القطاع. وإغلاق المعبر يحكم على مرضى السرطان وجرحى الحرب القاسية بالموت، في ظلّ انهيار المنظومة الصحية بالقطاع والحاجة الملحة لفئات أكثر من المرضى للسفر عبره إلى مصر أو منها إلى دول أخرى.
وكان جنود الاحتلال الإسرائيلي قد نشروا في وقت سابق فيديو يظهر تناولهم الطعام داخل المسجد الصغير في معبر رفح. ويتعمّد جنود الاحتلال منذ بدء الحرب القاسية على قطاع غزة بنشر فيديوهات عن الدمار والانتهاكات التي يرتكبونها ضد القطاع والفلسطينيين، ما يشكل وثائق قانونية في مسار ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، إن كان هناك إرادة دولية لذلك.
يعمد جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى نشر صورهم بجوار الدمار الهائل الذي يحدثونه وتحدثه آلة التدمير الإسرائيلية، وصور ممتلكات الفلسطينيين والبنية التحتية المدمّرة، للتباهي بما يقومون به، وسط غياب المحاسبة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
ووفق تقديرات فلسطينية، شهدت مدينة رفح بعد الاجتياح الإسرائيلي استشهاد نحو ألف فلسطيني، فضلاً عن تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين لجأوا إليها منذ السابع من أكتوبر الماضي، مع بداية الحرب.
ومعبر رفح البري هو المنفذ الوحيد لمليونين ونصف مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، وهو ممرهم الإجباري إلى العالم الخارجي، في ظلّ تحكّم وإغلاق الاحتلال الإسرائيلي حاجز إيرز/ بيت حانون (شماليّ القطاع) الذي كان يسمح لـ1% من سكان قطاع غزة بالسفر عبره فقط وبإجراءات معقدة، لكنه مغلق بشكل تام، وأضحى شبه مدمر منذ اقتحامه في 7 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.
وأغلق الاحتلال معبر رفح البري بعد السيطرة عليه في 7 مايو/ أيار الماضي، وتوقفت عقب ذلك حركة المسافرين وتوقف دخول المساعدات الإنسانية للنازحين في القطاع. وإغلاق المعبر يحكم على مرضى السرطان وجرحى الحرب القاسية بالموت، في ظلّ انهيار المنظومة الصحية بالقطاع والحاجة الملحة لفئات أكثر من المرضى للسفر عبره إلى مصر أو منها إلى دول أخرى.
وكان جنود الاحتلال الإسرائيلي قد نشروا في وقت سابق فيديو يظهر تناولهم الطعام داخل المسجد الصغير في معبر رفح. ويتعمّد جنود الاحتلال منذ بدء الحرب القاسية على قطاع غزة بنشر فيديوهات عن الدمار والانتهاكات التي يرتكبونها ضد القطاع والفلسطينيين، ما يشكل وثائق قانونية في مسار ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، إن كان هناك إرادة دولية لذلك.
يعمد جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى نشر صورهم بجوار الدمار الهائل الذي يحدثونه وتحدثه آلة التدمير الإسرائيلية، وصور ممتلكات الفلسطينيين والبنية التحتية المدمّرة، للتباهي بما يقومون به، وسط غياب المحاسبة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
ووفق تقديرات فلسطينية، شهدت مدينة رفح بعد الاجتياح الإسرائيلي استشهاد نحو ألف فلسطيني، فضلاً عن تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين لجأوا إليها منذ السابع من أكتوبر الماضي، مع بداية الحرب.


