اتصل بنا
 

التوثيق الملكي ينظم معرضا لصور فريدة من أرشيف يلدز العثماني

نيسان ـ نشر في 2024-06-25

التوثيق الملكي ينظم معرضا لصور فريدة
نيسان ـ نَظَّمَ مركزُ التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، بالتعاون مع مركز السُّلطان عبد الحميد الثاني للبحوث والتطبيقات، معرضًا فريدًا لمجموعة من الصُّور التاريخيَّة التي تعودُ للفترة العثمانيَّة من أرشيف ألبومات الأردن في مجموعة صُور قصر يَلدِز.
يأتي هذا المعرضُ نتيجةَ تعاون مشترك بين المركزين بهدف تعزيز التشاركيَّة العلميَّة والثقافيَّة وتعميق سُبُل التعاون بينهما، وقد افتُتِحَت الفعاليَّةُ في مركز الحُسَين الثقافي، التابع لأمانة عَمّان الكُبرى، برعاية معالي السيِّد توفيق كريشان، نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحليَّة، وحضور مجموعة من الشخصيات البارزة من أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، إضافةً إلى عدد من الأكاديميين والمختصين، وأدارها الأستاذُ الدكتور محمد السعودي.
والجديرُ بالذِّكر أنَّ الصُّور المعروضة قَدَّمت لمحةً فريدةً عن تنوُّع الأردن الجغرافيِّ والبشريِّ، موثقةً البنيةَ الاجتماعيَّةَ وأسلوبَ الحياة والتنوُّعَ الثقافيَّ والإنسانيَّ خلال القرن التاسعَ عشرَ في مناطقَ مختلفةٍ من المملكة. ويعكسُ هذا المعرضُ أهميَّةً تاريخيَّةً كبيرةً بِوَصفِهِ جسرًا يربطُ بين الماضي والمستقبل؛ حيث يعرضُ صورًا لم تُعرض سابقًا؛ مما يمنَحُ زُوارَهِ فرصةً نادرةً لاستكشاف تاريخ الأردنِّ العريق، وقد سَبَقَ افتتاحَهُ اجتماعٌ ضَمَّ عطوفةَ الأستاذة ريهام المصري، مديرة مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، والأستاذة الدكتورة عائشة ملك أوزيتغين من مركز السُّلطان عبد الحميد الثاني في جامعة يَلدِز التقنيَّة، جرى فيه تأطيرُ سُبُل التعاون بين المركزين؛ مما يُمَِّهدُ لمزيد من الفعاليات المشتركة والمشاريع المستقبليَّة.
علمًا أنَّ هذا المعرضَ يُشَكِّلُ فُرصَةً ثمينةً وَيُمَثِّلُ خُطوةً مهمَّةً نحوَ تعزيز الوعي بتاريخ الأردنِّ الثقافيِّ والاجتماعي، وَيُعزِّزُ الروابطَ الثقافيَّةَ والعلميَّة بين الأردنِّ وتركيا؛ مما يعكسِ التزامَ الأردنِّ بالحفاظ على تُراثِهِ التاريخيِّ وتعريفِ الأجيالِ القادمة به.

نيسان ـ نشر في 2024-06-25

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً