الصين تعرض قروضا بـ 10 مليارات دولار على دول جنوب شرق آسيا
نيسان ـ نشر في 2015-11-22 الساعة 14:41
أعلن مسؤول كبير بوزارة الخارجية الصينية الأحد إن الصين ستعرض على دول جنوب شرق آسيا قروضا بعشرة مليارات دولار لقطاع البنية التحتية.
وقال نائب وزير الخارجية ليو تشن مين في مؤتمر صحفي اليوم الأحد على هامش اجتماع لقادة دول آسيا والمحيط الهادي إن ثاني أكبر اقتصاد في العالم سيتيح مساعدات قيمتها 3.6 مليار يوان حوالي 560 مليون دولار للدول الأقل نموا برابطة جنوب شرق آسيا “آسيان” في 2016. ولم يحدد ليو البنك الذي سيقدم القروض.
تأتي التعهدات في وقت تسعى فيه الصين لزيادة نفوذها في العالم النامي بما في ذلك جنوب شرق آسيا عن طريق برامج المساعدات والقروض. وكان بنك استثمارات البنية التحتية الآسيوي الذي تسانده الصين قد حظى بدعم من اقتصادات آسيوية وأوروبية هذا العام رغم رد الفعل المتردد من جانب الولايات المتحدة.
وأنشئ البنك رسميا في يونيو حزيران ومن المنتظر أن ينافس البنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية. ويدشن البنك رسميا في نهاية العام الحالي.
وبعدم إصراره على بعض سياسات اقتصاد السوق التي يوصي بها البنك الدولي فمن المرجح أن يتفادى بنك البنية التحتية الانتقادات التي توجه إلى منافسيه الذين يقول البعض إنهم يفرضون شروطا غير معقولة على المقترضين.
وحذرت الولايات المتحدة بادئ الأمر من الانضمام إلى البنك الجديد وأبدت مخاوف بشأن حجم النفوذ الصيني بداخله. وتقول الصين إنها لن تملك حق النقض داخل المؤسسة الجديدة على عكس البنك الدولي الذي تحمل الولايات المتحدة حق نقض محدودا به.
وتضم آسيان بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.
الأنشطة “المرتبطة بأسلوب الحياة” طريق الصين للخروج من أزمتها

تسعى الحكومة الصينية لدعم نمو قطاعات الصحة والتجزئة والسفر والرياضة سعيا لتعزيز الاستهلاك المحلي، وقالت الحكومة في بيان على موقعها الالكتروني إنها ستشجع المؤسسات المالية على قبول عدد أكبر من الضمانات لمنح القروض للأنشطة “المرتبطة بأسلوب الحياة”. ومن القطاعات الأخرى التي ركزت عليها الحكومة القطاعات الخدمية الخاصة بكبار السن والأسرة والثقافة والقانون والإعاشة والأغذية فضلا عن التعليم والتدريب.
وتحدث كبار المسؤولين في الصين عن نمو “عادي جديد” بوتيرة أبطأ في حين يتحول اهتمام ثاني اكبر اقتصاد في العالم إلى التنمية المستدامة بقيادة الاستهلاك.
ويتجه اقتصاد الصين هذا العام لتسجيل أبطأ وتيرة نمو فيما يزيد على عقدين ونزل معدل النمو في الصين إلى 6.9 بالمئة في الربع الثالث من السنة وهو الأضعف منذ الازمة المالية العالمية ويرجع ذلكجزئيا إلى ضعف الاستثمار.


