أهالي البتراء ينفذون تهديدهم ويضربون
نيسان ـ نشر في 2015-11-22 الساعة 15:08
الصورة ارشيفية من مسيرة الجمعة
نفذ اهالي البتراء ما وصفوه بالعصيان المدني مغلقين محالهم التجارية واسواقهم وذلك للضغط على الحكومة بحل مشكلة متضرري ملف البيع الآجل "التعزيم" واعادة حقوقهم المالية لهم.
وكان مواطنون متضررون قد نظموا مسيرة جابت شوارع المدينة الجمعة، احتجاجا على تاخر دفع مستحقاتهم المالية من التجار.
وهتف المشاركون بعبارات "الشعب يريد أموال الجنوب ، الشعب يريد حقه المنهوب" ، مشيرين الى أن هذا النوع من التجارة حدثت على مرأى ومسمع الجهات المختصة، الامر الذي فاقم المواطنين بخسائر فادحة والزمهم بقروض بنكية وضياع حقوقهم.
ورفع المشاركون في المسيرة التجار والحكومة والبنوك مسؤولية الأزمة التي حدثت في الجنوب، والتي أدت إلى انتشار ظاهرة البيع الآجل التي صادرت ملايين الدنانير من جيوب المواطنين.
ودعا المشاركون في المسيرة إلى إيجاد حلول عاجلة لهذه القضية التي أدت إلى أزمة اقتصادية واجتماعية تهدد الامن المجتمعي في البتراء ومناطق الجنوب ، منددين بصمت الحكومة طوال فترة التجارة، واعطاء البنوك كميات كبيرة من الشيكات للتجار، مما ساعدهم على التوسع في تجارتهم، مطالبين التجار بضرورة الكشف عن أسرار تجارتهم وإعادة الحقوق التي أخذوها من المواطنين، داعين الحكومة الى اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن عودة الأموال إلى أصحابها.
وكان فريق إدارة الأزمة في الجنوب حدد لتجار البيع الآجل في وادي موسى موعد نهاية الشهر الحالي، كمهلة نهائية وأخيرة لصرف حقوق المتضررين، والتي تقدر بـ100 مليون دينار، حسب مهتمين.
وكان نظم اهالي البتراء في حزيران الماضي ما وصفوه بالعصيان المدني والاضراب العام اغلقت خلاله محال تجارية في المدينة أبوابها وامتنع الموظفون عن الدوام في المؤسسات الحكومية، احتجاجا في حينه "على عدم بيان الحكومة مصير اموال المواطنين المشاركين في بيوع الاجل مع التجار الذين اصدرت هيئة ادعاء مكافحة الفساد قرار بالحجز التحفظي على اموالهم".


