اتصل بنا
 

إلى جانب الحرب.. منع وصول المساعدات يفاقم الكارثة في السودان

نيسان ـ نشر في 2024-07-11 الساعة 03:38

إلى جانب الحرب.. منع وصول المساعدات
نيسان ـ قال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان بيار دوربس، امس الأربعاء، إن عقبات تعرقل وصول المساعدات وتفاقم الوضع الإنساني في البلاد التي تعيش حرباً منذ 15 شهراً.
وقال بيار دوربس خلال لقاء مع الصحافيين في بورت سودان:"هناك مناطق عديدة لا يمكننا الوصول إليها أحياناً لأنها خطيرة جداً، وفي بعض الأحيان لا نحصل على تصاريح" لدخولها.
ويُقدر تقرير حديث مدعوم من الأمم المتحدة أن حوالى 25 مليون سوداني يحتاجون إلى مساعدات غذائية، ما يعادل أكثر من نصف السكان.
وبالإضافة إلى المشاكل اللوجستية التي تواجهها المنظمات الإنسانية في تحويل الأموال إلى المطابخ الإنسانية، أوضح موظف في منظمة دولية طالباً حجب هويته: "المطابخ لا تغطي كل مناطق المحتاجين". وأكد أنها "موجودة في العاصمة وأجزاء من ولايات الجزيرة".
وقال عصمت محمد المشرف على أحد هذه المطابخ في الخرطوم: "نقدم يومياً حوالي 2000 وجبة وكل يوم الأعداد تزيد".
وأضاف "مع زيادة أعداد المحتاجين وارتفاع أسعار المواد لم يعد ما نحصل عليه من مال كاف".
وفي مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان المتاخمة لجنوب السودان، قال كندة كومي المتطوع في المدينة "منذ بداية الحرب لم تصل للمدينة مساعدات غذائية، كما أن الطرق التي تربطها ببقية البلاد قطعت جراء القتال".
وأضاف "نصف المحتاجين يعودون دون الحصول على الوجبة فما لدينا من مال لا يغطي كل الناس".
وفي مخيم كلمة للنازحين قرب نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، ا رتفع سوء التغذية بين الأطفال.وقال آدم رجال المتحدث باسم تنسيقية نازحي دارفور عبر الهاتف: "5975 طفلاً في المخيم مصابون بسوء التغذية بسبب عرقلة طرفي الصراع وصول المساعدات الغذائية للمحتاجين".
وقال عدنان حزام المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في السودان: "وصول المساعدات هو المشكلة الأساسية وتحدٍ كبير" في السودان.

نيسان ـ نشر في 2024-07-11 الساعة 03:38

الكلمات الأكثر بحثاً