عائلات غزة ترفع شعار 'مواجهة الموت أفضل من النزوح'
نيسان ـ نشر في 2024-07-13 الساعة 03:58
نيسان ـ يقاوم الفلسطينيون، الذين صمدوا في شمال غزة طوال 9 أشهر من الحرب والجوع الشديد، حملة جديدة من جانب الجيش الإسرائيلي، لإخلاء أكبر مدينة في القطاع، خوفاً من الظروف السيئة في الجنوب، والقيود المحتملة على العودة.
الفلسطينيون ملزمون بالبقاء في الشمال، خوفاً من تمهيد الطريق أمام إسرائيل لإعادة احتلال قطاع غزة
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن المنشورات الإسرائيلية التي تم توزيعها هذا الأسبوع في مدينة غزة، وكذلك الرسائل عبر الإنترنت والرسائل الهاتفية المسجلة، دعت المدنيين إلى التوجه جنوباً، في تكرار لمشهد بداية الحرب، عندما طلب الجيش الإسرائيلي من 1.1 مليون مدني في المدينة المغادرة قبل اجتياحه البري .
وامتثل حينها أغلب السكان، متجمعين في المباني أو ناصبين للخيام في الجنوب، ولكن ما يصل إلى 350 ألف شخص بقوا في مدينة غزة، وكذلك في جباليا وبيت لاهيا المجاورتين. ولم تسمح إسرائيل لأولئك الذين غادروا إلى الجنوب بالعودة، تاركين وراءهم عدداً أقل كثيراً من السكان.
إشعار بالإخلاء
وحسب الصحيفة، منذ صدور الإشعار الأخير، أول أمس الأربعاء، والذي يحذر من أن مدينة غزة "ستظل منطقة حرب خطيرة"، لم يعبر سوى بضع مئات من المتبقين جنوباً، وفقاً لتقديرات أولية من الأمم المتحدة.
الفلسطينيون ملزمون بالبقاء في الشمال، خوفاً من تمهيد الطريق أمام إسرائيل لإعادة احتلال قطاع غزة
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن المنشورات الإسرائيلية التي تم توزيعها هذا الأسبوع في مدينة غزة، وكذلك الرسائل عبر الإنترنت والرسائل الهاتفية المسجلة، دعت المدنيين إلى التوجه جنوباً، في تكرار لمشهد بداية الحرب، عندما طلب الجيش الإسرائيلي من 1.1 مليون مدني في المدينة المغادرة قبل اجتياحه البري .
وامتثل حينها أغلب السكان، متجمعين في المباني أو ناصبين للخيام في الجنوب، ولكن ما يصل إلى 350 ألف شخص بقوا في مدينة غزة، وكذلك في جباليا وبيت لاهيا المجاورتين. ولم تسمح إسرائيل لأولئك الذين غادروا إلى الجنوب بالعودة، تاركين وراءهم عدداً أقل كثيراً من السكان.
إشعار بالإخلاء
وحسب الصحيفة، منذ صدور الإشعار الأخير، أول أمس الأربعاء، والذي يحذر من أن مدينة غزة "ستظل منطقة حرب خطيرة"، لم يعبر سوى بضع مئات من المتبقين جنوباً، وفقاً لتقديرات أولية من الأمم المتحدة.


