وفاة رستم غزالة
نيسان ـ نشر في 2015-04-24
توفي رئيس شعبة الأمن السياسي السابق في الجيش السوري اللواء رستم غزالة قد توفي بعد صراعه مع إصابة بشظايا قنبلة في قدمه وعينه اليسرى في قرية قرفا بدرعا، أثناء اشتباك داخل قوى النظام السوري نفسه،
وأصيب غزالة خلال اشتباكات مع مجموعة تابعة لرئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر في مارس/ آذار الماضي قرارا بإقالة غزالة وشحادة.
وحينها ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصدر أمني، أن الإقالة جاءت على خلفية شجار عنيف بين الرجلين، تطور إلى عراك بالأيدي بين أنصارهما، وتعرض فيه غزالة لضرب مبرح.
وشغل غزالة، وهو من قرية قرفا بدرعا، منصب رئيس جهاز الأمن والاستطلاع (المخابرات العسكرية) للقوات السورية في لبنان سابقا قبل أن تنسحب من هناك عام 2005، وبعد ذلك عين رئيسا للفرع العسكري لمخابرات ريف دمشق، فرئيسا لإدارة الأمن السياسي التابعة لمخابرات النظام.
وكان غزالة (62 عاما) ضمن خمسة ضباط سوريين جرى استجوابهم من قبل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي قتل بتفجير في بيروت في فبراير/شباط 2005.
وتولى غزالة رئاسة جهاز الأمن السياسي منذ ترقيته إلى هذا المنصب بعد مقتل أربعة من كبار القادة الأمنيين السوريين في تفجير استهدف اجتماعا لهم بدمشق يوم 18 يوليو/تموز 2012.
الجزيرة والوكالات


