الأمم المتحدة تنتقد الخطاب المعادي للمهاجرين بعد هجمات باريس
نيسان ـ ا ف ب ـ نشر في 2015-11-24 الساعة 15:51
انتقدت الامم المتحدة الإثنين السياسيين الذين يريدون وقف استقبال اللاجئين السوريين بعد اعتداءات باريس، مؤكدةً أن هذا "الخطاب" ينم عن عدم احترام، وأنه لا مكان للتمييز في هذا المجال.
وكان مجلس النواب الأمريكي، الذي يُهيمن عليه الجمهوريون، تبنى الأسبوع الماضي إجراءً يهدف إلى تعليق استقبال اللاجئين العراقيين والسوريين إلى أن تتخذ إجراءات مشددة في الانتقاء، رغم الدعوات إلى الهدوء، وتهديد الرئيس باراك اوباما بتعطيل القرار.
ورأى مسؤولون أوروبيون وأمريكيون يمينيون أنه يجب منع للاّجئين السوريين من دخول الأراضي الأوروبية والأمريكية خوفاً من استغلال مقاتلين من تنظيم داعش، الدولة حق اللجوء وشن هجمات.
خطاب متعالٍ
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن هذه الدعوا "خطابٌ متعالٍ، وتصاعد في لغة يتحدث فيها الناس عن تمييز، وعن عدم احترام، على ما أعتقد، للاجئين والمهاجرين الذين يُمضون في بعض الأحيان عقوداً في مخيمات، وفروا من عنف مروع" .
وأضاف "الأكيد هو أنه لا يمكن أن يكون هناك تمييز على أساس الدين أو الإثنية أو أي عنصر آخر، عندما يتعلق الأمر بإيواء لاجئين".
كارسون وترامب ولوبان
وكان المرشح الجمهوري للسباق إلى الرئاسة الأمريكية بن كارسون، شبه المهاجرين الفارين من سوريا ومتطرفي داعش"بالكلاب المسعورة" داعياً إلى "وضع آليات للفحص تسمح بتحديد" هؤلاء.
اما خصمه دونالد ترامب فأدلى بتصريحات حول المسلمين واللاجئين السوريين بعد الهجمات، دعا فيها إلى تسجيل الأمريكيين المسلمين على لوائح خاصة.
ودعت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن إلى "الوقف الفوري" لاستقبال المهاجرين واللاجئين.
ووضعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة سلسلة إجراءات للتأكد من أن الدول المضيفة تملك كل المعلومات عن خلفيات اللاجئين.
واكد دوغاريك أن "استقبال اللاجئين برمته يجري بعمل مشترك".


