الناخبون العرب.. خسرهم بايدن فهل تخطفهم هاريس؟
نيسان ـ نشر في 2024-07-29 الساعة 12:27
نيسان ـ تاريخيا، عُرف عن العرب المسلمين في الولايات المتحدة، تأييدهم للحزب الديمقراطي، إلى أن جاءت حرب غزة، وتغير المزاج.
فقد ترك موقف الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الحرب بين إسرائيل وغزة شعورا بالغربة لدى بعض الأمريكيين العرب، وتخلوا عنه في الانتخابات التمهيدية، وهددوا بمقاطعة التصويت للحزب في الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
بالنسبة للناخبين العرب، كان بايدن هو أكبر مشجع للهجوم الإسرائيلي العقابي والمتواصل على قطاع غزة، والذي أودى بحياة أكثر من 39 ألف فلسطيني على مدار ما يقرب من 10 أشهر، وفقا لوزارة الصحة التي تقودها حماس في غزة.
كامالا هاريس
تقول ياسمين الجمل، وهي أمريكية من أصل عربي ومستشارة سابقة في البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط لمجلة "التايم" الأمريكية: "لا أعتقد أن بايدن كان متوازنا كما كان من الممكن أن يكون، وكان ذلك مؤلما حقا لكثير من الناس".
وتشير الجمل إلى أن موقف بايدن من الحرب على قطاع غزة، جعلها وغيرها يشعرون "بعدم الأولوية كبشر بسبب هويتهم".
وتقول المجلة إنه كان لهذا الشعور تأثير ملموس. ففي غضون الشهر الأول من الحرب، انخفض دعم الأمريكيين العرب لبايدن والحزب الديمقراطي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.
وبدا أن ولاية ميشيغان، وهي ولاية ساحة معركة حاسمة تضم أحد أكبر التجمعات السكانية الأمريكية العربية في البلاد، خاسرة تقريبا.
وخلال الفترة التي أعقبت اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق بعض العرب والمسلمين في ميشيغان حملة “التخلي عن بايدن” – وهي جزء من حركة وطنية أوسع لا تزال متواصلة.
هل تستعيد هاريس الناخبين العرب؟
ومع خروج بايدن من السباق، فإن السؤال السائد الآن هو: هل تستطيع نائبة الرئيس كامالا هاريس استعادتهم؟
حتى الآن، يبدو أن هناك تفاؤل حذر. يقول العديد من الناشطين والمحللين العرب الأمريكيين الذين تحدثوا مع مجلة "التايم".
وينتظر هؤلاء معرفة التغييرات، إن وجدت، والتي ستتعهد المرشحة الديمقراطية المفترضة بإدخالها على سياسة الولايات المتحدة بشأن غزة إذا فازت في نوفمبر/تشرين الثاني.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في المجلة ذاتها، يدرك معظم هؤلاء أن هاريس لديها القدرة على إقامة علاقة أفضل مع الأمريكيين العرب من سلفها.
يقول جيمس زغبي، مؤسس ورئيس المعهد العربي الأمريكي، لـ"التايم" عن قرار بايدن الانسحاب من السباق،"هناك شعور بالأمل".
ووجد أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة زغبي على مستوى البلاد بين الأمريكيين العرب، والذي أجري في مايو/أيار الماضي، أن الأغلبية الساحقة (79٪) لديهم وجهة نظر غير مواتية للرئيس بايدن.
ورغم أن المعهد الأمريكي للأبحاث السياسية لم يجرِ استطلاعات رأي بعد بشأن آراء الناخبين تجاه هاريس، يرى زغبي أنها كانت أكثر تعاطفا إلى حد كبير.
وأضاف "لقد تواصلت مع المجتمع والأفراد بطرق مختلفة لإبلاغهم بمخاوفها، وكان موظفوها متجاوبين، وهو ما يختلف كثيرا عن البيت الأبيض".
على الرغم من العداء العميق تجاه بايدن، يشير زغبي إلى أن استطلاعات الرأي التي أجراها المعهد الأمريكي العربي أظهرت أن الديمقراطيين يمكنهم استعادة الكثير من الدعم الذي فقدوه بين الناخبين العرب - الذين انضم العديد منهم إلى الحملة "غير الملتزمة" في محاولة للضغط على بايدن لتغيير مساره بشأن غزة.
وفي الاستطلاع المذكور أعلاه، قال 60% من المشاركين إنهم سيكونون أكثر ميلا للتصويت لصالح بايدن في نوفمبر/تشرين الثاني إذا طالب بوقف فوري لإطلاق النار ومساعدات إنسانية غير مقيدة إلى غزة أو إذا عّلق الدعم الدبلوماسي وشحنات الأسلحة إلى إسرائيل حتى تنفذ وقف إطلاق النار وتسحب قواتها من القطاع.
وفي حين كشف بايدن عن اقتراح لإنهاء الحرب يتضمن وقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، إلا أنه كان أقل استعدادا لحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل، باستثناء أكبر كمية من الذخائر فقط.
فقد ترك موقف الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الحرب بين إسرائيل وغزة شعورا بالغربة لدى بعض الأمريكيين العرب، وتخلوا عنه في الانتخابات التمهيدية، وهددوا بمقاطعة التصويت للحزب في الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
بالنسبة للناخبين العرب، كان بايدن هو أكبر مشجع للهجوم الإسرائيلي العقابي والمتواصل على قطاع غزة، والذي أودى بحياة أكثر من 39 ألف فلسطيني على مدار ما يقرب من 10 أشهر، وفقا لوزارة الصحة التي تقودها حماس في غزة.
كامالا هاريس
تقول ياسمين الجمل، وهي أمريكية من أصل عربي ومستشارة سابقة في البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط لمجلة "التايم" الأمريكية: "لا أعتقد أن بايدن كان متوازنا كما كان من الممكن أن يكون، وكان ذلك مؤلما حقا لكثير من الناس".
وتشير الجمل إلى أن موقف بايدن من الحرب على قطاع غزة، جعلها وغيرها يشعرون "بعدم الأولوية كبشر بسبب هويتهم".
وتقول المجلة إنه كان لهذا الشعور تأثير ملموس. ففي غضون الشهر الأول من الحرب، انخفض دعم الأمريكيين العرب لبايدن والحزب الديمقراطي إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.
وبدا أن ولاية ميشيغان، وهي ولاية ساحة معركة حاسمة تضم أحد أكبر التجمعات السكانية الأمريكية العربية في البلاد، خاسرة تقريبا.
وخلال الفترة التي أعقبت اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلق بعض العرب والمسلمين في ميشيغان حملة “التخلي عن بايدن” – وهي جزء من حركة وطنية أوسع لا تزال متواصلة.
هل تستعيد هاريس الناخبين العرب؟
ومع خروج بايدن من السباق، فإن السؤال السائد الآن هو: هل تستطيع نائبة الرئيس كامالا هاريس استعادتهم؟
حتى الآن، يبدو أن هناك تفاؤل حذر. يقول العديد من الناشطين والمحللين العرب الأمريكيين الذين تحدثوا مع مجلة "التايم".
وينتظر هؤلاء معرفة التغييرات، إن وجدت، والتي ستتعهد المرشحة الديمقراطية المفترضة بإدخالها على سياسة الولايات المتحدة بشأن غزة إذا فازت في نوفمبر/تشرين الثاني.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في المجلة ذاتها، يدرك معظم هؤلاء أن هاريس لديها القدرة على إقامة علاقة أفضل مع الأمريكيين العرب من سلفها.
يقول جيمس زغبي، مؤسس ورئيس المعهد العربي الأمريكي، لـ"التايم" عن قرار بايدن الانسحاب من السباق،"هناك شعور بالأمل".
ووجد أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة زغبي على مستوى البلاد بين الأمريكيين العرب، والذي أجري في مايو/أيار الماضي، أن الأغلبية الساحقة (79٪) لديهم وجهة نظر غير مواتية للرئيس بايدن.
ورغم أن المعهد الأمريكي للأبحاث السياسية لم يجرِ استطلاعات رأي بعد بشأن آراء الناخبين تجاه هاريس، يرى زغبي أنها كانت أكثر تعاطفا إلى حد كبير.
وأضاف "لقد تواصلت مع المجتمع والأفراد بطرق مختلفة لإبلاغهم بمخاوفها، وكان موظفوها متجاوبين، وهو ما يختلف كثيرا عن البيت الأبيض".
على الرغم من العداء العميق تجاه بايدن، يشير زغبي إلى أن استطلاعات الرأي التي أجراها المعهد الأمريكي العربي أظهرت أن الديمقراطيين يمكنهم استعادة الكثير من الدعم الذي فقدوه بين الناخبين العرب - الذين انضم العديد منهم إلى الحملة "غير الملتزمة" في محاولة للضغط على بايدن لتغيير مساره بشأن غزة.
وفي الاستطلاع المذكور أعلاه، قال 60% من المشاركين إنهم سيكونون أكثر ميلا للتصويت لصالح بايدن في نوفمبر/تشرين الثاني إذا طالب بوقف فوري لإطلاق النار ومساعدات إنسانية غير مقيدة إلى غزة أو إذا عّلق الدعم الدبلوماسي وشحنات الأسلحة إلى إسرائيل حتى تنفذ وقف إطلاق النار وتسحب قواتها من القطاع.
وفي حين كشف بايدن عن اقتراح لإنهاء الحرب يتضمن وقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، إلا أنه كان أقل استعدادا لحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل، باستثناء أكبر كمية من الذخائر فقط.


