'سديه تيمان' معتقل نازي ترتكب فيه كل الفظاعات
نيسان ـ نشر في 2024-07-30 الساعة 11:22
نيسان ـ ما يجري للأسرى في سجون الاحتلال وبشكل خاص في سجن "سديه تيمان" فظيع جدا وفاق الوصف، يمارسه مرضى سيكوباثيين ومجرمون منفلتون من أية رقابة ومن أية عقوبة، يفعلون ما يشاؤون بأجساد الأسرى المدنيين.
ويبدو أن الأمور وصلت إلى حدود الجنون دفعت المجرمين أنفسهم للتحقيق في هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية، وحين وصلت لجنة التحقيق بأمر من النيابة العامة، أصاب السعار الإرهابي بن غفير والإرهابي الأكبر بنيامين نتنياهو ، واحتجاجات المستوطنون على مجرد توقيف جنود مشاركين في تعذيب الأسرى الفلسطينيين حتى الموت في السجن اللعين في النقب المحتل.
وكثيرا ما كتب نشطاء وإعلاميون عن الحالة المرضية التي وصل إليها المجتمع الإسرائيلي ومن بينهم جدعون ليفي الصحافي الشهير الذي تحدث عن أن المجتمع الإسرائيلي مهووس بالانتقام والقتل، وهي مظهر آخر من مظاهر العنصرية التي بني عليها الكيان الذي يزعم الغرب أنه واحة من الديمقراطية، وهو يمارس القتل والمجازر دون رادع ويشن الحروب على كل الجبهات.
بل أن النذل والقمامة بن غفير اعتبر هؤلاء المجرمين أبطالا .
وإذا لم يتحرك العرب والفلسطينيون في كل فلسطين للنفير دفاعا عن الأسرى في سجون الاحتلال، والرد على هذه الجرائم فإن معاناة الأسرى الأبطال ستشتد بشكل لا يمكن وصفه.
وعلى جميع المؤسسات الدولية أن تغادر مربع الحياد والجبن التواطؤ وتتحرك سريعا لوضع حد لعمليات التعذيب الممنهج داخل المعتقلات، وملاحقة بن غفير وأمثاله بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الجنائي الدولي.
أن الصمت الدولي والعربي ومؤسسات حقوق الإنسان المعنية بقضايا الأسرى تجاه جرائم العدو الصهيونية البشعة ضد الأسرى عار على هذه المنظمات والجهات التي تحصل على دعمها المغمس بالدم الفلسطيني.
أن حادثة اقتحام سجن "سديه تيمان" الإجرامي يكشف مجددا درجة الحقارة والحيوانية التي وصل لها الكيان الصهيوني وحكومته الفاشية حيث اقتحم المتطرفون الصهاينة وأعضاء من "الكنسيت " السجن لحماية الجنود المجرمين من الاستجواب الصوري المزيف، الذي هو مجرد استعراض أمام الكاميرات وأمام العالم، وحتى لا تلاحقهم المحاكم الدولية.
وبلغت حصيلة حملات الاعتقال منذ حرب الإبادة على غزة أكثر من 9800 في الضفة بما فيها القدس، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3380، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ما لا يقل عن 1400.
وأستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما لا يقل عن 18 أسيرا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني، وكان الاحتلال اعترف قبل عدة شهور بإعدام أحد المعتقلين.
سجن "سديه تيمان" ليس سوى صورة مصغرة وبسيطة جدا عن سجون ألمانيا النازية، وهو أشد فظاعة من أي سجن أخر عرفه التاريخ البشري.
ولو الصمت العربي والتصفيق الرخيص والمدفوع الثمن الذي لقيه نتنياهو في "الكونغرس" لما وصلت الأمر إلى هذا الحد، ولما تحولت غزة بأكملها على مذبح ومسلخ بشري يشاهده العالم مباشرة وفي بث حي.
ويبدو أن الأمور وصلت إلى حدود الجنون دفعت المجرمين أنفسهم للتحقيق في هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية، وحين وصلت لجنة التحقيق بأمر من النيابة العامة، أصاب السعار الإرهابي بن غفير والإرهابي الأكبر بنيامين نتنياهو ، واحتجاجات المستوطنون على مجرد توقيف جنود مشاركين في تعذيب الأسرى الفلسطينيين حتى الموت في السجن اللعين في النقب المحتل.
وكثيرا ما كتب نشطاء وإعلاميون عن الحالة المرضية التي وصل إليها المجتمع الإسرائيلي ومن بينهم جدعون ليفي الصحافي الشهير الذي تحدث عن أن المجتمع الإسرائيلي مهووس بالانتقام والقتل، وهي مظهر آخر من مظاهر العنصرية التي بني عليها الكيان الذي يزعم الغرب أنه واحة من الديمقراطية، وهو يمارس القتل والمجازر دون رادع ويشن الحروب على كل الجبهات.
بل أن النذل والقمامة بن غفير اعتبر هؤلاء المجرمين أبطالا .
وإذا لم يتحرك العرب والفلسطينيون في كل فلسطين للنفير دفاعا عن الأسرى في سجون الاحتلال، والرد على هذه الجرائم فإن معاناة الأسرى الأبطال ستشتد بشكل لا يمكن وصفه.
وعلى جميع المؤسسات الدولية أن تغادر مربع الحياد والجبن التواطؤ وتتحرك سريعا لوضع حد لعمليات التعذيب الممنهج داخل المعتقلات، وملاحقة بن غفير وأمثاله بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الجنائي الدولي.
أن الصمت الدولي والعربي ومؤسسات حقوق الإنسان المعنية بقضايا الأسرى تجاه جرائم العدو الصهيونية البشعة ضد الأسرى عار على هذه المنظمات والجهات التي تحصل على دعمها المغمس بالدم الفلسطيني.
أن حادثة اقتحام سجن "سديه تيمان" الإجرامي يكشف مجددا درجة الحقارة والحيوانية التي وصل لها الكيان الصهيوني وحكومته الفاشية حيث اقتحم المتطرفون الصهاينة وأعضاء من "الكنسيت " السجن لحماية الجنود المجرمين من الاستجواب الصوري المزيف، الذي هو مجرد استعراض أمام الكاميرات وأمام العالم، وحتى لا تلاحقهم المحاكم الدولية.
وبلغت حصيلة حملات الاعتقال منذ حرب الإبادة على غزة أكثر من 9800 في الضفة بما فيها القدس، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3380، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) ما لا يقل عن 1400.
وأستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ما لا يقل عن 18 أسيرا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني، وكان الاحتلال اعترف قبل عدة شهور بإعدام أحد المعتقلين.
سجن "سديه تيمان" ليس سوى صورة مصغرة وبسيطة جدا عن سجون ألمانيا النازية، وهو أشد فظاعة من أي سجن أخر عرفه التاريخ البشري.
ولو الصمت العربي والتصفيق الرخيص والمدفوع الثمن الذي لقيه نتنياهو في "الكونغرس" لما وصلت الأمر إلى هذا الحد، ولما تحولت غزة بأكملها على مذبح ومسلخ بشري يشاهده العالم مباشرة وفي بث حي.
نيسان ـ نشر في 2024-07-30 الساعة 11:22
رأي: علي سعادة