اتصل بنا
 

تتويج أسرع 'حلزون' في بريطانيا!

نيسان ـ نشر في 2024-07-30 الساعة 12:33

تتويج أسرع حلزون في بريطانيا
نيسان ـ بينما اجتمع نخبة الرياضيين في العالم في باريس لحضور الألعاب الأولمبية، وعرض مآثر السرعة والقوة، انطلقت مسابقة فريدة أخرى، في قربة كونغهام الريفية في إنجلترا، وهي حدث غير تقليدي، لسباق بين الحلزونات.
ووفق موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ"، تعقد القرية السباق للحلزونات، كجزء من تقاليدها العريقة، في مسار يبلغ طوله 13.5 بوصة، عند أقصى سرعة، بحوالي 0.006 ميل في الساعة، وستحتاج هذه الحلزونات إلى أكثر من 6 أيام لتغطية ميل واحد.
وفق نيكولاس ديكينسون، أحد منظمي السباق، إلى جانب زميله في تدريب الحلزون، إيان هاينز، والاثنان متحمسان للحفاظ على هذا التقليد البريطاني الغريب
وقال ديكينسون: "سباق الحلزون هو مجرد تقاليد بريطانية رائعة أخرى، وأعتقد أننا نشعر بواجب الحفاظ عليها، لأنه بمجرد انقراضها، لا أعتقد أنها ستعود أبداً، ويأتي سحر سباق الحلزون من طبيعته الفريدة والاهتمام الذي يسلطه على الحلزون الشائع في الحديقة، Cornu aspersum ، وأصل هذا النوع من البحر الأبيض المتوسط، وانتشر في جميع أنحاء العالم وغالبًا ما يُنظر إليه على أنه آفة، ولكن في كونغهام، أصبحت هذه الحلزونات عامل الجذب الرئيسي".
وأقيمت بطولة هذا العام في يوم صيفي بريطاني نموذجي، رمادي وممطر، وقال هاينز: "على الرغم من الطقس، كانت الظروف مثالية للقواقع، التي تزدهر في البيئات الرطبة وتكون حساسة للجفاف، وتم تقسيم 85 حلزوناً إلى 8 جولات، حيث تنافسوا على قماش رطب ملفوف فوق طاولة، تميز مضمار السباق بدائرتين متحدة المركز، حيث تبدأ القواقع في الدائرة الأصغر وتتسابق إلى الدائرة الخارجية".
وبعد ساعتين من الحركة البطيئة، تقلصت المنافسة إلى 8 متسابقين نهائيين.
وعادت بطلة العام الماضي، إيفي، لكنها لم تتقدم إلى الجولة النهائية، بل اندفع جيف، الحلزون القوي بشكل ملحوظ، إلى الأمام في وقت مبكر وحافظ على تقدمه، وأكمل جيف المسار في 4 دقائق و5 ثوانٍ، وحصل على لقب بطل العالم.

نيسان ـ نشر في 2024-07-30 الساعة 12:33

الكلمات الأكثر بحثاً