اتصل بنا
 

صناعة عمان: التعداد السكاني يساهم في بناء استراتيجية اقتصادية

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-11-25 الساعة 12:42

صناعة عمان: التعداد السكاني يساهم في
نيسان ـ

دعا رئيس غرفة صناعة عمان ،العين زياد الحمصي، منتسبي الغرفة والقطاع الصناعي عموما الى التعاون مع موظفي التعداد العام للسكان الذي سينطلق الاثنين المقبل، من خلال تقديمهم ارقاما حقيقية ودقيقة.

واكد أهمية مثل هذه التعدادات في توفير قاعدة بيانات هامة لمستقبل الاقتصاد الأردني، بما يقود الى بناء خطط استراتيجية ناجعة على المديين المتوسط والمتقدم لتطوير هذا الاقتصاد.

وبين الحمصي أنه إدراكا من الغرفة لأهمية هذا التعداد، فقد قامت بالاستجابة لدعوة رئيس الوزراء بتوفير قاعات لغايات تدريب الموظفين الذين سيقومون بعملية الاحصاء، ولمدة تزيد على الشهر، مع تقديم الخدمات اللوجستية اللازمة لإنجاح هذه العملية، مساهمة منها في انجاح التعداد العام للسكان.

وقال الحمصي في بيان صحفي، الاربعاء، ان توفر المعلومات والاحصائيات الدقيقة ستمكن صانع القرار الاقتصادي من وضع الخطط اللازمة للتطوير وفق الارقام المتوفرة، خصوصا فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، مشيرا الى أن هذا التعداد يجري كل عشر سنوات مرة.

وأضاف، ان الاردن شهد العديد من التغيرات الاقتصادية والسكانية خلال هذه الفترة، نتيجة للأحداث التي شهدتها بعض دول الجوار، والتي ادت الى لجوء اكثر من مليون ونصف مليون لاجئ، الأمر الذي يحتم معرفة الفئات العمرية لهؤلاء اللاجئين واماكن تركزهم وخبراتهم العملية، ليتم دراسة امكانية الاستفادة من وجودهم لأغراض التنمية.

وحول تخوف البعض من أن يتم استغلال المعلومات المقدمة لموظفي الاحصاء ضريبيا، اكد الحمصي أن المعلومات الاحصائية المقدمة تكون بالعادة سرية، لافتا الى ان الهدف من هذه العملية الاحصائية هو لغايات الدراسة والتحليل والتخطيط، كما ينص قانون الاحصاءات على سرية المعلومات والبيانات المقدمة للدائرة ولا يجوز لأي موظف الاطلاع عليها او اطلاع اي شخص او جهة عليها.

وبين أن عدم وجود ارقام دقيقة وحقيقية حول السكان وتوزيعهم الديمغرافي والجغرافي، ومعرفة مستوى الدخول يعني تأخير التنمية المطلوبة والتخطيط المستقبلي كبناء بنية تحتية وإحداث فرص عمل في مناطق المملكة المختلفة واستغلال الشباب العاطلين عن العمل، واستمرار حالة التخبط والغموض حول ارقام النمو الاقتصادي المستقبلية وما سيؤول اليه الوضع خلال السنوات المقبلة.

واكد أن التعداد السكاني يوفر قاعدة بيانات هامة للقطاع الخاص والمستثمرين الصناعيين خصوصا، من خلال معرفة التوزيع السكاني والفئات العمرية ومستوى الدخل والمستوى التعليمي وحجم الإنفاق لكل اسرة، وكذلك حركة تنقل المواطنين من المحافظات الى العاصمة وبالعكس، حيث يمكن هؤلاء المستثمرين من معرفة المكان المناسب لاستثماراتهم من حيث توفر القوى العاملة وحجم السوق الاستهلاكي المتوقع، وعدد المنشآت الصناعية المنافسة في تلك المنطقة أو المحافظة، ومعرفة حجم العمالة الوافدة وأماكن تركزها، اضافة الى توفر الخدمات وغيرها من الأمور اللوجستية اللازمة لإقامة هذه الاستثمارات، مثمنا الجهود والاستعدادات التي قامت بها الحكومة في سبيل انجاح هذه العملية الاحصائية وتوفيرها الكادر اللازم لذلك.

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-11-25 الساعة 12:42

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً