بيلوسي: هدفي في الحياة منع ترامب من العودة إلى البيت الأبيض
نيسان ـ نشر في 2024-08-08 الساعة 12:42
نيسان ـ قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية اليوم الخميس، إن تأثير رئيسة مجلس النواب السابقة، نانسي بيلوسي، واضح في جميع نواحي عملية الحزب الديمقراطي لإعادة تنظيم صفوفه لمنح بطاقة الترشح للانتخابات الرئاسية 2024.
وشجعت بيلوسي الرئيس جو بايدن علناً على حسم قرار الترشح لإعادة انتخابه عندما أكد على أنه لا يخطط للانسحاب.
وحسب الوكالة الأمريكية، فإن رئيسة مجلس النواب السابقة، لم تكن تصر على بايدن، لأنه صديقها منذ 40 عاماً، بل للتصدي أكثر للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي تشير إليه بيلوسي بـ "بوزو" أو "بائع زيت الثعبان"، أو "ما اسمه" أو "مخلوق البحيرة الأسود".
وقالت بيلوسي، وهي تضرب الطاولة: "كيف يمكنني أن أقول هذا بألطف طريقة ممكنة، هدف في الحياة أن أضمن ألا يدخل هذه الرجل البيت الأبيض مرة أخرى".
وتحدثت بيلوسي، أمس الأربعاء، مع الصحافيين عن كتابها الجديد "فن القوة، قصتي أول سيدة ترأس مجلس النواب في الولايات المتحدة" ، الذي يدعو إلى إنهاء العنف السياسي في البلاد. لكن هذا الفصل الأخير الذي لا يتضمنه الكتاب، هو الذي يظهر القوة الناعمة التي لا تزال تمارسها، والتي قد تغير مسار تاريخ الولايات المتحدة، وفق " أسوشيتد برس".
وتجنبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية السابقة، التعليق على المحادثات في وقت سابق مع الرئيس الحالي جو بايدن عن إجراءات إعلان انسحابه من السباق الرئاسي، وقالت: "هذه الفترة مضطربة وعلينا الحفاظ على إرث بايدن الرائع، الذي قدم رؤية لأمريكا قائمة على القيم والمعرفة".
ومع ذلك، ظهرت بعض التفاصيل عندما أجرت بيلوسي وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، محادثات مع بايدن بعد قراره إنهاء حملته، وقالت بيلوسي إنها لم تكن تنوي وضع بايدن في موقف محرج، بعد مناظرته الكارثية مع ترامب، لكنها اقترحت عليه اتخاذ قرار حول مساعيه لإعادة انتخابه.
وحسب الوكالة، فإن بيلوسي أخبرت بايدن بأنها لا تريده على منصة المناظرة مع ترامب، لاعتقادها أن من غير اللائق أن يقف إلى جانب ترامب، لأنها كانت تعلم أن ترامب سيستخدم المكان "ليروي كل أكاذيبه" دون رادع.
وبينما تتزايد الحشود في المسيرات هذا الأسبوع من أجل ترشيح "هاريس- والز "، أعربت بيلوسي عن سعادتها ودهشتها من الطاقة المتدفقة إلى الديمقراطيين، خاصة الشباب.
وقالت إنها "تعتقد أن أياً من المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس كان سيكون خياراً رائعاً. لكنها لم تخف حماستها لأعضاء مجلس النواب السابقين، وهو ما ينطبق على والز".
وبينما كان البعض يفكرون في المرشح لمنصب نائب الرئيس الذي قد يساعد الديمقراطيين في الولايات المتأرجحة على أفضل وجه، قالت بيلوسي: إن "السؤال الموجه إلى هاريس هو: من سيساعدك في رئاسة البلاد؟".
وعندما سُئلت عما إذا كان الديمقراطيون سيفوزون بالسيطرة على مجلس النواب، قالت: "هذه هي الخطة".
وشجعت بيلوسي الرئيس جو بايدن علناً على حسم قرار الترشح لإعادة انتخابه عندما أكد على أنه لا يخطط للانسحاب.
وحسب الوكالة الأمريكية، فإن رئيسة مجلس النواب السابقة، لم تكن تصر على بايدن، لأنه صديقها منذ 40 عاماً، بل للتصدي أكثر للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي تشير إليه بيلوسي بـ "بوزو" أو "بائع زيت الثعبان"، أو "ما اسمه" أو "مخلوق البحيرة الأسود".
وقالت بيلوسي، وهي تضرب الطاولة: "كيف يمكنني أن أقول هذا بألطف طريقة ممكنة، هدف في الحياة أن أضمن ألا يدخل هذه الرجل البيت الأبيض مرة أخرى".
وتحدثت بيلوسي، أمس الأربعاء، مع الصحافيين عن كتابها الجديد "فن القوة، قصتي أول سيدة ترأس مجلس النواب في الولايات المتحدة" ، الذي يدعو إلى إنهاء العنف السياسي في البلاد. لكن هذا الفصل الأخير الذي لا يتضمنه الكتاب، هو الذي يظهر القوة الناعمة التي لا تزال تمارسها، والتي قد تغير مسار تاريخ الولايات المتحدة، وفق " أسوشيتد برس".
وتجنبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية السابقة، التعليق على المحادثات في وقت سابق مع الرئيس الحالي جو بايدن عن إجراءات إعلان انسحابه من السباق الرئاسي، وقالت: "هذه الفترة مضطربة وعلينا الحفاظ على إرث بايدن الرائع، الذي قدم رؤية لأمريكا قائمة على القيم والمعرفة".
ومع ذلك، ظهرت بعض التفاصيل عندما أجرت بيلوسي وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وزعيم الحزب الديمقراطي في مجلس النواب، محادثات مع بايدن بعد قراره إنهاء حملته، وقالت بيلوسي إنها لم تكن تنوي وضع بايدن في موقف محرج، بعد مناظرته الكارثية مع ترامب، لكنها اقترحت عليه اتخاذ قرار حول مساعيه لإعادة انتخابه.
وحسب الوكالة، فإن بيلوسي أخبرت بايدن بأنها لا تريده على منصة المناظرة مع ترامب، لاعتقادها أن من غير اللائق أن يقف إلى جانب ترامب، لأنها كانت تعلم أن ترامب سيستخدم المكان "ليروي كل أكاذيبه" دون رادع.
وبينما تتزايد الحشود في المسيرات هذا الأسبوع من أجل ترشيح "هاريس- والز "، أعربت بيلوسي عن سعادتها ودهشتها من الطاقة المتدفقة إلى الديمقراطيين، خاصة الشباب.
وقالت إنها "تعتقد أن أياً من المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس كان سيكون خياراً رائعاً. لكنها لم تخف حماستها لأعضاء مجلس النواب السابقين، وهو ما ينطبق على والز".
وبينما كان البعض يفكرون في المرشح لمنصب نائب الرئيس الذي قد يساعد الديمقراطيين في الولايات المتأرجحة على أفضل وجه، قالت بيلوسي: إن "السؤال الموجه إلى هاريس هو: من سيساعدك في رئاسة البلاد؟".
وعندما سُئلت عما إذا كان الديمقراطيون سيفوزون بالسيطرة على مجلس النواب، قالت: "هذه هي الخطة".

