اتصل بنا
 

الحكومة تنعى رئيس الوزراء الأسبق الرفاعي

نيسان ـ نشر في 2024-08-12 الساعة 17:18

الحكومة تنعى رئيس الوزراء الأسبق الرفاعي
نيسان ـ ينعى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بمزيد من الحزن وببالغ الأسى أحد أبرز رجالات الأردن وأبنائه البررة المنتمين والمخلصين، والقيمة والقامة الوطنيَّة الأردنيَّة المغفور له بإذن الله دولة زيد سمير الرفاعي، رئيس الوزراء الأسبق، الذي انتقل إلى جوار ربِّه عصر اليوم راضياً مرضيَّاً، بعد حياة حافلة بالخدمة الوطنيَّة المتميِّزة والعطاء الاستثنائي في مختلف المواقع المهمَّة التي خدم فيها العرش بكفاءة وتميُّز وإخلاص، بمعيَّة صاحب الجلالة الهاشميَّة الملك عبد الله الثَّاني ابن الحسين المفدى - يحفظه الله - وقبلها بمعيَّة الملك الباني المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال - طيَّب الله ثراه - والتي كرّسها لخدمة الأردن والأردنيين والذَّود الباسل عن مصالح الأردن والقضايا العريية بكفاءة وإخلاص.
وتقدَّم الخصاونة بأصدق مشاعر التَّعزية والمواساة لأهل الفقيد الكبير، ضارعاً إلى المولى عزَّ وجلَّ أن يغفر لهـ وأن يسكنه في علِّيين مع النَّبيين و الصِّدِّيقين والأبرار، وأن يلهم أهله ويلهمنا ومحبِّيه جميل الصَّبر وحسن العزاء.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
وشغل الفقيد زيد الرِّفاعي منصب رئيس الوزراء ووزيراً للخارجيَّة والدِّفاع لأربع مرَّات بين عاميّ 1973 – 1985م، ورئيس مجلس الأعيان لخمس دورات بين عاميّ 1997و2009م، وعضواً في مجلس الأعيان لستِّ دورات بين عاميّ 1978 – 1997م، ومستشاراً سياسيَّاً لجلالة الملك، وسفيراً للأردن لدى بريطانيا عام 1971م، ورئيساً للدِّيوان الملكي الهاشمي، وسكرتيراً خاصَّاً لجلالة الملك، وأميناً عامَّاً للديوان الملكي الهاشمي، ورئيساً للتَّشريفات الملكيَّة عام 1964م.
واعتزل الرِّفاعي العمل السِّياسي عام 2009م، بعد تولِّي نجله سمير زيد الرفاعي منصب رئيس الوزراء، وهو حاصل على وسام الاستقلال الأردني من الدَّرجة الأولى، ووسام الكوكب الأردني من الدَّرجة الأولى، ووسام النَّهضة الأردني من الدَّرجة الأولى، ووسام النَّهضة المرصَّع، بالإضافة إلى العديد من الأوسمة العربيَّة والدَّوليَّة.
والفقيد من مواليد مدينة عمَّان، وهو حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة هارفارد، والماجستير في القانون والعلاقات الدَّوليَّة من جامعة كولومبيا.

نيسان ـ نشر في 2024-08-12 الساعة 17:18

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً