اتصل بنا
 

مفوضية اللاجئين تطالب بدعم مادي طارئ لتمويل 3 مجالات لعملياتها في الأردن

نيسان ـ نشر في 2024-08-27 الساعة 10:23

مفوضية اللاجئين تطالب بدعم مادي طارئ
نيسان ـ طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالحصول على دعم مادي عاجل لتمويل ثلاثة مجالات لعملياتها في الأردن، في ظل حصولها على ثلث متطلبات 2024 المالية بعد انقضاء سبعة أشهر من العام الحالي.
وأوضحت المفوضية في تقرير صدر مؤخرا اطلعت عليه "المملكة"، أن هذه المجالات الثلاثة معرضة للخطر، وهي الرعاية الصحية، والإسكان، والاحتياجات الأساسية.
وحصلت المفوضية في الأردن على 34% من متطلباتها المالية للسنة المالية 2024 البالغة قرابة 374.8 مليون دولار أميركي.


الرعاية الصحية


وتطلب المفوضية 34 مليون دولار في مجال الرعاية الصحية، وقالت إن انخفاض تمويل الرعاية الصحية يعني أن اللاجئين لا يستطيعون في كثير من الأحيان الحصول على وسائل النقل لزيارة المستشفيات إلا إذا كانت حالتهم تهدد حياتهم.
يتجنب أكثر من 60% من اللاجئين الإنفاق على الرعاية الصحية
وستتمكن المفوضية من تقديم خدمات الرعاية الصحية بواقع 414 ألف استشارة طبية فردية في حال الحصول على التمويل المطلوب.


الاحتياجات الأساسية


تناشد المنظمة الأممية للحصول على 139 مليون دولار، لتقديم الاحتياجات الإنسانية التي تشمل المساعدات النقدية، بعد أن قررت تخفيض المساعدة النقدية الشهرية للاحتياجات الأساسية للأسر في المجتمعات المضيفة من 30 ألف إلى 22 ألف أسرة، في ظل انخفاض التمويل.
سيوفر التمويل المطلوب مساعدات نقدية إلى 292 ألف شخص
الإسكان
المفوضية تطلب الحصول أيضا على 33 مليون دولار لتقديم الخدمات المتعلقة بتوفير السكن المستدام للاجئين، وحذرت من أن نقص التمويل للمأوى يؤدي إلى تدهور منازل اللاجئين في المخيمات.
سيوفر الحصول على التمويل اللازم دعم 25 ألف شخص من خلال توفير المأوى والمساعدة في مجال الإسكان
وأوضحت المفوضية أنها قلصت برنامجها لعام 2024 بسبب الانخفاض الكبير في تمويل المانحين.
وخصصت المفوضية للأردن 374.786849 مليون دولار في 2024، مقابل 390.110643 مليون دولار في العام الماضي، أي بانخفاض قدره 15.323794 مليون دولار ونسبته 3.93%.
وعبرت عن قلقها أيضا، من مستويات الفقر بين اللاجئين، والتي ارتفعت إلى 67٪، وتوقعت استمرار ارتفاعها، ومن التهديد المستمر بالإخلاء بسبب عدم القدرة على دفع الإيجار؛ وزيادة حالات التسرب من المدارس، واضطرار أكثر من 60٪ من اللاجئين إلى اللجوء للحد من تناول الطعام بسبب نقص الدخل.
ويستضيف الأردن 49839 لاجئا عراقيا مسجلا لدى المفوضية، وأكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة السورية في 2011، بينهم 625025 لاجئا سوريا مسجلا لدى المفوضية، وتقول المفوضية إن 693702 لاجئ مسجل لديها من جميع الجنسيات عدا اللاجئين الفلسطينيين الذين يتبعون لوكالة الأونروا، وذلك حتى 4 آب/أغسطس الحالي.
المملكة

نيسان ـ نشر في 2024-08-27 الساعة 10:23

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً