YPG تتراجع في المناطق التي سيطرت عليها بريف حلب الشمالي
نيسان ـ نشر في 2015-11-27 الساعة 13:13
اندلعت اشتباكات متقطعة الجمعة بين وحدات حماية الشعب ‹YPG› التابعة لـ ‹الإدارة الذاتية› ومقاتلي الفصائل الإسلامية في ريف حلب الشمالي إثر محاولة الأولى التقدم في قرى وبلدات تسيطر عليها الفصائل الإسلامية.
وتواصلت اشتباكات الجمعة التي اندلعت مساء الخميس عندما تقدمت الوحدات وسيطرت على مطحنة الفيصل القريبة من قرية المالكية في ريف إعزاز، لتدور اشتباكات بين الطرفين أوقعت خسائر بشرية في صفوفهما، وترافقت هذه الاشتباكات مع غارات جوية شنتها الطائرات الحربية المشتركة السورية والروسية على مواقع الفصائل الإسلامية في مناطق الاشتباك ما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف هذه الفصائل.
وائل محمد أحد الناشطين الإعلاميين بريف حلب أكد لـ ARA News «استخدام الطرفين (الوحدات والفصائل الإسلامية) الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بمحيط قرى كشتعار والزيارة والمالكية»، منوهاً إلى أن «الاشتباكات أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، وتراجع وحدات ‹YPG› من المناطق التي سيطرت عليها في مطحنة الفيصل والمالكية، رغم تنفيذ سلاح الجو المشترك السوري والروسي عدة غارات جوية على مواقع الفصائل الإسلامية».
كما تحدث في السياق ذاته المقاتل في وحدات حماية الشعب، روجار ممو، لـ ARA News قائلاً «جميع الفصائل العسكرية المتواجدة في مناطق إعزاز والريف الشمالي لحلب متطرفة وذات علاقات مع تنظيم الدولة الإسلامية، ووجود تلك الفصائل بمقربة من المناطق التي حررتها قواتنا تشكل خطراً عليها، لذلك سنستمر في التقدم ولابد من قطع الإمداد عنهم وعن باقي الفصائل المتطرفة في المنطقة والذي يأتي من تركيا».
اشتباكات متقطعة وقعت في الأيام القليلة الماضية بين وحدات ‹YPG› وحركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة بمحيط مدينة عفرين على خلفية اعتقال الوحدات لعدد من العناصر الإسلامية، ورد الفصائل الإسلامية باعتقال عدد من المدنيين الكرد على الطريق الواصل بين عفرين وحلب.


