اتصل بنا
 

الصحفيون الأكراد بقدمون إستقالتهم من من رابطة الصحفيين السوريين

نيسان ـ نشر في 2015-11-28 الساعة 10:52

الصحفيون الأكراد بقدمون إستقالتهم من من
نيسان ـ

أعلنت مجموعة من الصحفيين الكرد السوريين، استقالتهم من «رابطة الصحفيين السوريين» يوم الجمعة، بسبب «ما آلت إليه الأوضاع مؤخراً من إقحام الرابطة في أمور سياسية، وتوجيه دفتها إلى اتجاهات غير معلومة بنوايا معلومة وغير معلومة»، حسب بيان صادر عنهم.

المستقيلون، قالوا في بيانهم هذا «كان إنشاء رابطة الصحفيين السوريين في شباط (فبراير) 2012 حدثاً استثنائياً بالتوازي مع الواقع السوري الذي سبقه انعدام حالة الحريات الصحفية، ليكون الهدف منه استكمال واجبات الصحفي في نشر قيم الحقيقة والمهنية والحرية والكرامة، التي كانت سمة لثورة الشعب السوري. الثورة التي أصبحت منعطفاً في حياة السوريين، وفيصلاً بين الحق والباطل، وبين الحرية والكرامة، وبين الذل والإهانة، وبين الأمانة والموضوعية، مقابل بروباغاندا السلطات».

مضى البيان بالقول: «من خلال عضويتنا في رابطة الصحفيين السوريين، قدمنا كل ما نستطيع تقديمه لتأسيس رابطة تكون نواة ولادة صحافة حقيقية، محاولين إنجاح هذه البذرة الديمقراطية الفتية. لكن ما آلت إليه الأوضاع مؤخراً من إقحام الرابطة في أمور سياسية، وتوجيه دفتها إلى اتجاهات غير معلومة بنوايا معلومة وغير معلومة، ساهمت في وأد هذه المنظمة الفتية التي ظلت واقفة على قدميها برغم كل الاصطفافات، والانشقاقات، والتبعيات، كما حدث مع كافة مؤسسات الثورة السورية بجميع تصنيفاتها».

كما اعتبر البيان أن «وصول الرابطة إلى الخلط بين حق حرية التعبير لأعضائها والأمور السياسية، وفرض مزاج سياسي من قبل شريحة معينة تحت ذريعة ثورية مفرطة، واقحام الرابطة بتوجهات سياسية مليئة بالعواطف غير المنطقية والبعيدة عن مهنية العمل الصحفي، لهو أمر خطير جداً على مستقبل الرابطة، كمؤسسة مجتمع مدني تلتزم بمبادئ الموضوعية، والحيادية، والمهنية، والمدنية».

لافتاً إلى «إن تحويل أية كتابات أو مقالات أو نصوص لا تتوافق مع هذه الشريحة إلى حرب سياسية قومية بين مكونات الشعب السوري، يدل على أمر خطير قد يهدد حقاً الأسس التي بنيت عليها الرابطة، ومنها الحق في حرية التعبير، واحترام آراء ومعتقدات الأخرين، وللأسف الكثير من بين هؤلاء المتأثرين بعقلية السلطة أو جاء عبرها، ولم يدرك معان وقيم الديمقراطية لن يقف تأثيره اليوم على الشرخ المجتمعي، بل سيحاول بسط رؤيته المنافية للقيم على الكثير من الأمور بحجة ثورية يمارسها نظرياً، ولا يدرك قيمها عملياً. هذا عدا غض النظر عن الكثير من الأقلام المسمومة التي إن تحدثت عن أي مكون سوري أخر تصبح في خانة حرية الرأي والتعبير».

تابع البيان «لقد حاولنا جاهدين أن نرمم الصدوع، ونردم تلك الفجوات بين أعضاء الرابطة من مختلفي الانتماءات القومية والدينية والسياسية وغيرها، ولكن يبدو أنه لا مجال أبداً لذلك، فقد توسعت تلك الشروخ، وبانت النوايا، وتعمقت الفجوات بين أعضاء الرابطة».

في ختام البيان قال الصحفيون المستقيلون «بعد أن استهلكنا كافة الطرق القانونية، وقيم الصداقة والزمالة والأخوة، نقرر تقديم استقالة جماعية من رابطة الصحفيين السوريين، متمنين لمن يبقى فيها دوام النجاح والتوفيق، وإن لم نستطع أن نستمر مع بعضنا البعض كزملاء، وأعضاء في رابطة تجمع كافة السوريين، نمد يد الأخوة والصداقة من قبلنا للزملاء، وغيرهم من أبناء الشعب السوري المحافظ على المبادئ الإنسانية، وقيم الحرية والكرامة والديمقراطية، ومهنية وموضوعية العمل الصحفي».

نيسان ـ نشر في 2015-11-28 الساعة 10:52

الكلمات الأكثر بحثاً