دراسة: بريطانيا تسجل أعلى حالات لـ'السيلان والزهري' في تاريخها
نيسان ـ نشر في 2024-09-16 الساعة 14:35
نيسان ـ كشفت الدراسات أن عن ارتفاع مخيف في الامراض الجنسية لدى البريطانيين مثل الزهري والسيلان. فيما تشير ذات الدراسات الى ان منطقة شرق آسيا، بما في ذلك اليابان، سجلت أعلى معدلات انتشار الأمراض المنقولة جنسيا منذ عام 1990م.
وأظهرت بيانات من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أن هولندا سجلت خامس أعلى عدد سنوي من حالات الكلاميديا بين دول أوروبا، بما يقرب من 24,000 حالة.
وفي فرنسا سجلت البلاد 14,199 حالة كلاميديا في عام 2022، مما يضعها في المرتبة السابعة.
وفي المقابل، سجلت قبرص واليونان وكرواتيا أعدادا أقل بكثير من الحالات.
وفي المملكة المتحدة تم تشخيص نحو 402,000 حالة إصابة بالأمراض المنقولة جنسيا العام الماضي، حيث كانت الكلاميديا الأكثر شيوعا (49%) تليها السيلان (21%)، كما تم رصد 14% من الحالات التي تشمل قوباء الأعضاء التناسلية أو الثآليل التناسلية.
بينما شهدت المملكة المتحدة انخفاضا عاما في تشخيصات الأمراض المنقولة جنسيا، فإن حالات السيلان والزهري قد زادت، حيث كانت حالات السيلان في 2023 هي الأعلى منذ بدء التسجيلات في عام 1918، بينما كانت حالات الزهري هي الأعلى منذ عام 1948.
ويشعر الخبراء بالقلق أيضا من أن السيلان قد طور مقاومة لبعض المضادات الحيوية، مما يحد من خيارات العلاج المتاحة.
وعلى الرغم من أن الواقيات الذكرية تُعد من أكثر وسائل الحماية فاعلية ضد الأمراض المنقولة جنسيا مثل الكلاميديا والسيلان والقوباء، إلا أن فاعليتها تنخفض إلى نحو 79%.
وأظهرت بيانات من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أن هولندا سجلت خامس أعلى عدد سنوي من حالات الكلاميديا بين دول أوروبا، بما يقرب من 24,000 حالة.
وفي فرنسا سجلت البلاد 14,199 حالة كلاميديا في عام 2022، مما يضعها في المرتبة السابعة.
وفي المقابل، سجلت قبرص واليونان وكرواتيا أعدادا أقل بكثير من الحالات.
وفي المملكة المتحدة تم تشخيص نحو 402,000 حالة إصابة بالأمراض المنقولة جنسيا العام الماضي، حيث كانت الكلاميديا الأكثر شيوعا (49%) تليها السيلان (21%)، كما تم رصد 14% من الحالات التي تشمل قوباء الأعضاء التناسلية أو الثآليل التناسلية.
بينما شهدت المملكة المتحدة انخفاضا عاما في تشخيصات الأمراض المنقولة جنسيا، فإن حالات السيلان والزهري قد زادت، حيث كانت حالات السيلان في 2023 هي الأعلى منذ بدء التسجيلات في عام 1918، بينما كانت حالات الزهري هي الأعلى منذ عام 1948.
ويشعر الخبراء بالقلق أيضا من أن السيلان قد طور مقاومة لبعض المضادات الحيوية، مما يحد من خيارات العلاج المتاحة.
وعلى الرغم من أن الواقيات الذكرية تُعد من أكثر وسائل الحماية فاعلية ضد الأمراض المنقولة جنسيا مثل الكلاميديا والسيلان والقوباء، إلا أن فاعليتها تنخفض إلى نحو 79%.


