اتصل بنا
 

الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية برية في لبنان

نيسان ـ نشر في 2024-09-25 الساعة 12:05

الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية برية في
نيسان ـ يستعد الجيش لتوسيع الحملة ضد حزب الله. وقدرت الأوساط الإسرائيلية إن إطلاق صاروخ باليستي هذا الصباح على تل أبيب، يجعل الجيش الإسرائيلي يقترب خطوة اخرى من إمكانية تنفيذ عملية برية في لبنان.
وكشفت قناة كان العبرية عن استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان.
وبحسب موقع واللا العبري ، تواصل القيادة الشمالية تدريب القوات البرية، وقد أجريت مؤخراً عدة تدريبات تحاكي القتال في الساحة الشمالية.
في ظل تزايد الغارات الجوية في عموم لبنان، وقصف تل أبيب يستعد الجيش الإسرائيلي لتوسيع الحملة ضد حزب الله. ويضيف الموقع الاستخباراتي إن الإجراءات الأخيرة تقرب الجيش الإسرائيلي خطوة أخرى من إمكانية إجراء مناورة برية في جنوب لبنان لدرء التهديدات على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

يستعد اللواء المدرع السابع حالياً لاختتام تمرين مهم جداً يحاكي القتال في لبنان ويتطلب من القوات إجراء تعديلات على تقنيات وأساليب قتالية تختلف عن تلك المطبقة في قطاع غزة. وفي الأسابيع الأخيرة، أجريت مناورات لعدة فرق منها 179 و646 و9. وفي الوقت نفسه، ستشارك فرقة الكوماندوز 98 قريبًا في سلسلة من التدريبات الإضافية في الشمال.
بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن حوالي نصف مليون لبناني نزحوا من منازلهم نتيجة للغارات على عموم جنوب لبنان. ويقول التقرير العبري أن احد أهداف الجيش الإسرائيلي هو تجريد حزب الله من قدراته العسكرية.

نيسان ـ نشر في 2024-09-25 الساعة 12:05

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً