اتصل بنا
 

وزير الاقتصاد الألماني :لم يشهد الاقتصاد الالماني منذ عقود مثل هذا التدهور

نيسان ـ نشر في 2024-10-10 الساعة 15:42

وزير الاقتصاد الألماني :لم يشهد الاقتصاد
نيسان ـ الاقتصاد الألماني لايستعيد عافيته وألمانيا تفقد الكثير من جاذبيتها للاستثمار، أما الشركات الألمانية فإن المزيد منها يرى الحل في صفقات بيع واستحواذ مع شركاء أجانب، فهل يحل هذا التوجه المشكلة؟
الوضع سيء والآفاق قاتمة، فقد أعلن وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك تخفيض الحكومة لتوقعاتها بشكل ملحوظ فيما يتعلق بأداء الناتج المحلي للبلاد. واشار الوزير إلى أنه من المتوقع أن يسجل أكبر اقتصاد في أوروبا انكماشا بنسبة سالب 0.2 بالمائة خلال العالم الجاري 2024. وكانت توقعات الحكومة في الربيع الفائت تشير إلى أن إجمالي الناتج المحلي الألماني سيحقق نموا طفيفا بحدود 0.3 بالمائة. ولا يشكل إعلان هابيك مفاجئا، إذا قامت معاهد كبرى في أبحاث الاقتصاد مؤخرا بتخفيض توقعاتها الخاصة بنمو الاقتصاد الألماني. وأشارت توقعات هذه المعاهد إلى أن الاقتصاد الألماني سيسجل في العام الحالي انكماشا بنسبة سالب 0.1 بالمائة.
بدوره قدم مؤشر مناخ الأعمال الصادر عنمعهد إيفو في ميونيخ خلال سبتمبر/ أيلول الفائت بيانات جاء فيها أن الاقتصاد يتعرض لضغوط متزايدة"، حسبما صرح رئيس معهد إيفو كليمنس فوست لوكالة الأنباء الفرنسية، موضحًا التراجع للربع الرابع على التوالي في المؤشر. فالشركات غير راضية عن الوضع الحالي وتوقعاتها متشائمة.
وبدوره خفض معهد أبحاث الاقتصاد التابع لمؤسسة هانس بوكلر التابعة للنقابات العمالية توقعاته الاقتصادية : في عام 2024 سيشهد الناتج المحلي الإجمالي ركودًا ولن يكون هناك أي نمو. وفي ضوء ذلك، قال كريستوف سفونكه من بنك دي زد/ DZ لوكالة رويتر إن ألمانيا هي بالفعل "الطفل الجديد الذي يمثل مشكلة جديدة في دول اليورو".
إن مجال العمل والاستثمار الذي توفره ألمانيا حالياً ليس مثيرا للاهتمام من الناحية الاقتصادية. ولهذا السبب يتزايد سعي الشركات للحصول على أمول عن طريق صفقات مع الخارج. على سبيل المثال تريد شركة الخطوط الحديدية الألمانية/ دويتشه بان بيع شركة النقل التابعة لها "شينكر". وقد وافق مجلس الإشراف على الشركة للتو على البيع المخطط له للشركة اللوجستية المربحة. وعلى ذلك ستدفع مجموعة الخدمات اللوجستية الدنماركية DSV مبلغ 14 مليار دولار للاستيلاء على "شنيكر".
مثال آخر هو بنك كوميرتس بنك الذي أنقذته الحكومة الألمانية من الانهيار خلال الأزمة المالية- ولا تزال برلين تمتلك حوالي 12 في المائة من أسهم البنك، فقد استحوذ بنك يونيكريدت/ Unicredit الإيطالي في سبتمبر/ أيلول الماضي على حصة في كوميرتس بنك ويرغب في الاستحواذ على البنك بالكامل. وقد أعرب البنك المركزي الأوروبي الذي سيتعين عليه الموافقة على مثل هذا الاستحواذ عن موافقته المبدئية بالفعل، حسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن مصادر مطلعة.
هذا وتخطط شركات أخرى أيضاً للقيام بصفقات استحواذ مع الخارج أو أصبحت مهتمة بشكل متزايد برؤوس الأموال الأجنبية: على سبيل المثال، شركة الكيماويات العملاقة BASF التي ترغب في بناء موقع في الصين مقابل عشرة مليارات يورو، أو شركة/ تيشيم Techem المتوسطة الحجم لخدمات الطاقة. ومن المقرر الآن بيع هذه الشركة الأخيرة من قبل مالكها السويسري بارتنرس غروب إلى المستثمر الأمريكي تي بي جي/ TPG .

نيسان ـ نشر في 2024-10-10 الساعة 15:42

الكلمات الأكثر بحثاً