اتصل بنا
 

العقوبات على روسيا.. 'طوق غربي' كسرته موسكو

نيسان ـ نشر في 2024-10-11 الساعة 12:16

العقوبات على روسيا.. طوق غربي كسرته
نيسان ـ منذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، هل حققت العقوبات الغربية على روسيا أهدافها؟
سؤال فشل الخبراء في الإجابة عنه بسبب الغموض الذي يحيط بتحديد أهداف العقوبات، والتي تغيرت بمرور الوقت، وفقا لما ذكره موقع "ريسبونسيبل ستايت كرافت".
وبحسب موقع "ريسبونسيبل ستايت كرافت"، فإن الهدف من العقوبات كان ردع روسيا عن الحرب في أوكرانيا، وهو ما فشلت فيه العقوبات حتى بعد مرور أكثر من عامين ونصف العام من الحرب، وبالتالي أصبح الهدف هو تحطيم الاقتصاد الروسي، وإجبار البنوك على سحب الودائع منها وانهيار الروبل حتى تنتفض النخب الروسية أو الشعب الروسي ضد الرئيس فلاديمير بوتين لإجباره عن التخلي عن الحرب وهو ما لم يتحقق أيضا.

وقابل البنك المركزي الروسي تلك العقوبات بضوابط صارمة لوقف تدفق رأس المال إلى الخارج، وأنهى قابلية الروبل للتحويل وبالتالي صمد الاقتصاد الروسي.

بعد ذلك، أصبح هدف الغرب هو استنزاف قوة روسيا من خلال زيادة التكلفة التي يتحملها بوتين على أمل أن يجبره ذلك على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإنهاء الحرب، وهو ما لم يتحقق أيضا.

ووفق موقع "ريسبونسيبل ستايت كرافت" فإن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على روسيا كانت تهدف إلى زعزعة استقرار النظام، وخلق حالة من الفوضى، وإجبار صناع السياسات الروس على إعادة توجيه الانتباه إلى التطورات داخل روسيا، وهو ما فشلت في تحقيقه الإجراءات الغربية..
وفي الكتاب الجديد "الحرب الاقتصادية: أوكرانيا والصراع العالمي بين روسيا والغرب" زعم المؤلف ماكسيميليان هيس أن بوتين كان يعد روسيا للحرب الاقتصادية مع الغرب منذ صدور قانون "ماجنيتسكي" في عام 2012، والذي فرض عقوبات على الأفراد المتورطين في وفاة المصرفي الروسي سيرجي ماجنيتسكي.
وأشار الكتاب إلى أنه تاريخيا، لم تنجح العقوبات إلا في حوالي ثلث الحالات، ولا يتحقق النجاح، إلا إذا كانت العقوبات متعددة الأطراف، وتشمل أغلبية اللاعبين الاقتصاديين الرئيسيين.
وفي حالة روسيا، كان هناك تضامن غير متوقع بين أوروبا والولايات المتحدة الأمر الذي ألحق ضررا في البداية بروسيا نظرا لاعتمادها على صادرات النفط والغاز إلى القارة العجوز، لكن دولا مثل الصين والهند وتركيا وغيرها من الدول زادت من تجارتها مع روسيا، واشترت النفط الذي لم يعد يتدفق إلى أوروبا، وفق المصدر ذاته.

نيسان ـ نشر في 2024-10-11 الساعة 12:16

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً