اتصل بنا
 

اتمام صفقة تبادل أسرى بين لبنان وجبهة النصرة

نيسان ـ نشر في 2015-12-01 الساعة 11:04

اتمام صفقة تبادل أسرى بين لبنان
نيسان ـ

أسدل الستار في قضية العسكريين المخطوفين على نهاية سعيدة، بعد أيام من المماطلة وحرق الأعصاب. وحمل صباح الثلاثاء حلا للقضية. فبعد أن تسلّمت مديرية الأمن العام جثة الجندي اللبناني محمد معروف حمية وصلت سيارات الصليب الأحمر إلى اللبوة وسلّمت الجثمان الى الجيش اللبناني وسط إجراءات مشدّدة.

وسلمت جبهة النصرة الجنود اللبنانيين الأسرى لديها منذ عام 2014 بعد عملية تبادل أجرتها مع الأمن اللبناني أفرج الأخير بموجبها عن 13 سجينا بينهم سجى الدليمي طليقة أبو بكر البغدادي.

ونقل الأسرى اللبنانيون بموجب الصفقة التي جربت بوساطة قطرية في سيارات تابعة للصليب الأحمر اللبناني في حين طلب غالبية السجناء الذين أفرجت عنهم لبنان البقاء في بيروت خوفا من التعرض للمعارك في جرود عرسال.

وتأخرت عملية التبادل التي بدأت صباح الثلاثاء بسبب إجراءات التحقق من الأسرى وسجناء النصرة وتخييرهم بين التوجه لداخل المناطق في سوريا أو البقاء في لبنان.

ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن المديرية العامة للأمن العام والصليب الأحمر اللبناني، تسلما جثة جندي لبناني قتلته جبهة النصرة.

وقالت الوكالة نقلا عن بيان لمديرية الأمن العام: "في إطار متابعة قضية العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، وبنتيجة المفاوضات، استلمت دورية من المديرية العامة للأمن العام والصليب الأحمر اللبناني جثة الجندي الشهيد محمد حمية، وسيصار إلى تسليمها إلى المراجع المعنية".

وتتفاوض مديرية الأمن العام اللبنانية مع جبهة النصرة بوساطة قطرية، للإفراج عن 16 جنديا من الجيش والشرطة، أسرتهم الجبهة حين هاجمت بلدة عرسال اللبنانية الحدودية في آب/ أغسطس 2014.

ولدى حديث الاسرى اللبنانيين الى الاعلام في اطلالتهم الأولى، بدوا في صحة جيدة واكدوا انه اطلق 16 اسيراً، كذلك تجمّع الأهالي في ساحة رياض الصلح، في حلقات دبكة تعبّر عن هذا الفرح.

ولاحقاً، سلكت سيارة الإسعاف التي تقلّ جثمان الشهيد حمية طريق اللبوة- بعلبك- بيروت في اتجاه مستشفى العسكري لإجراء فحوص الحمض النووي، فيما أعلن اللواء عباس ابراهيم لـ "أن بي أن" أنّ "الأمور تأخذ مجراها المتفق عليه مع ساعات الفجر الأولى والإشارة الأولى لبدء تنفيذ الاتفاق انطلقت". وأفادت "الجزيرة" أنّ 15 سيارة انتقلت إلى جرود عرسال، في انتظار البدء باتمام عملية التبادل.

وانتشر مقاتلو "النصرة" في محيط موقع التبادل، وبرز وجود مصطفى الحجيري الملقّب بـ"أبو طاقية" في المكان، فيما تولّى اللواء ابرهيم الإشراف شخصياً على العملية.

وكانت وصلت سيارات للصليب الأحمر لمعاينة الأسرى العسكريين قبل إتمام عملية التبادل، فيما رفضت "النصرة" واشترطت أن يتم التبادل فوراً.

نيسان ـ نشر في 2015-12-01 الساعة 11:04

الكلمات الأكثر بحثاً