خطر داهم يهدد حياة 50 معتقلا مصريا
نيسان ـ نشر في 2015-12-01 الساعة 12:26
كشف تقرير حقوقي النقاب عن تعرض 50 معتقلا في السجون المصرية لظروف بالغة السوء قد تؤدي إلى وفاتهم داخل مقار الاحتجاز.
وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: "إن السجون المصرية تشكل خطرا داهما على حياة المعتقلين وخاصة أؤلئك المصابين بأمراض خطيرة تهدد حياتهم، في ظل امتناع السلطات عن تطبيق القانون بحقهم".
وبينت المنظمة في بيان لها صدر اليوم الثلاثاء، أنها وثقت 50 حالة يعاني أصحابها من أمراض خطيرة تحتاج إلى تدخل سريع من أجل توفير الرعاية الصحية لهم خارج مقار الاحتجاز. وأكدت أن هذا يقتضي الإفراج الصحي عنهم وفق ما ينص عليه القانون.
وقالت المنظمة "إن المادة 36 من قانون تنظيم السجون المصري تنص على أن (كل محكوم عليه يتبين لطبيب السجن أنه مصاب بمرض يهدد حياته بالخطر أو يعجزه عجزا كليا يعرض أمره على مدير القسم الطبي للسجون لفحصه بالاشتراك مع الطبيب الشرعي للنظر في الإفراج عنه، وينفذ قرار الإفراج بعد اعتماده من مدير عام السجون وموافقة النائب العام وتخطر بذلك جهة الإدارة والنيابة المختصة).
وأكدت المنظمة أن "السلطات المصرية مصممة على إهدار حقوق المحتجزين خاصة أولئك المعتقلين على خلفية قضايا معارضة السلطات مما حول السجون إلى أماكن يمارس فيها القتل البطيء".
وذكرت المنظمة أن "آلاف المحتجزين المصريين مهددين بخطر الموت جراء أوضاع الاحتجاز غير الآدمية، وبخاصة المصابون بأمراض يشكل الاحتجاز معها خطرا داهما على الحياة".
ودعت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة للتدخل بشكل عاجل والضغط على السلطات المصرية من أجل توفير الرعاية الطبية لمن يعاني من أمراض خطيرة وإطلاق سرحهم وفق ما ينص عليه القانون. وتواصل منظمات حقوقية مصرية ودولية توجيه انتقادات للنظام في مصر مطالبة إياه بالإفراج عن المعتقلين أو توفير الحد الأدنى من ظروف الاحتجاز الإنسانية لهم.
وذكر تقرير أعدته منظمة العفو الدولية في وقت سابق من العام الجاري، أن أعداد المعتقلين في مصر منذ الإطاحة بحكم الرئيس المصري السابق محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب) في 3 يوليو 2013 وحتى 30 حزيران 2015 بلغت أكثر من 41 ألفا بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية أو القوات المسلحة أو النيابة العامة والقضاء.


