اتصل بنا
 

بريطانيا تحظر السجائر الإلكترونية في 2025

نيسان ـ نشر في 2024-10-26 الساعة 09:39

بريطانيا تحظر السجائر الإلكترونية في 2025
نيسان ـ قررت الحكومة البريطانية حظر السجائر الإلكترونية أحادية الاستخدام اعتباراً من منتصف العام المقبل، معللة قرارها بالآثار البيئية السلبية لهذه المنتجات وعدم قابليتها لإعادة الرسكلة.
وأوضحت وزارتا الصحة والبيئة البريطانيتان، في بيان مشترك، أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية البيئة والحد من استخدام الشباب للسجائر الإلكترونية، وقد كشف أندرو جوين، وزير الصحة العامة والوقاية، أن ربع الأطفال في الفئة العمرية مابين 11 و15 عاماً استخدموا السجائر الإلكترونية العام الماضي.
وأظهر استطلاع حديث في إنجلترا أن نحو مليون بالغ من غير المدخنين المنتظمين بدؤوا باستخدام السجائر الإلكترونية، مع تركز هذه الزيادة بين الشباب في الفئة العمرية 18-24 عاماً، فيما ارتفع استخدام هذه السجائر في إنجلترا بنسبة تجاوزت 400% بين عامي 2012 و2023.
ووفقاً لتقديرات مجموعة "ماتيريال فوكس" غير الربحية، يتم التخلص من نحو 5 ملايين سيجارة إلكترونية أسبوعياً.
ومن المنتظر أن يدخل الحظر حيز التنفيذ في غُرّة حزيران/ يونيو 2025، مع منح الشركات مهلة لبيع مخزونها المتبقي.
وتحذو بريطانيا بذلك حذو دول أوروبية أخرى، حيث وافقت المفوضية الأوروبية على تشريعات مماثلة في فرنسا وبلجيكا. وتؤكد هيئة الصحة الوطنية البريطانية أن التدخين الإلكتروني، رغم كونه أقل ضرراً من السجائر التقليدية، فإنه لا يخلو هو الآخر من مخاطر صحية.
يورو نيوز

نيسان ـ نشر في 2024-10-26 الساعة 09:39

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً