اتصل بنا
 

مؤتمر مستقبل الأمن السياحي العربي الثلاثاء المقبل

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-04-25

مؤتمر مستقبل الأمن السياحي العربي الثلاثاء
نيسان ـ

تنطلق في عمان الثلاثاء المقبل فعاليات "مؤتمر مستقبل الأمن السياحي العربي: واقع وتطلعات" الذي يناقش قضايا السياحة في ظل الظروف السياسية والامنية السائدة في المنطقة العربية.

وقال بيان اصدرته الجهة المنظمة شركة البوابات العالمية للاستشارات والتدريب اليوم السبت، إن أهمية الحفاظ على الأمن في كافة المجالات ومن ضمنها السياحة أصبح أولوية عليا للدول كافة، على اعتبار ان الحفاظ على الامن السياحي ركيزة من أجل تحقيق التنمية المستدامة باعتباره نقطة جذب للسياحة والاستثمار.

واضاف البيان، ان تعزيز مفهوم الأمن السياحي للمجموعات والمنشآت السياحية، وتسليط الضوء على المعوقات والأزمات التي تواجهها تعد من اهداف المؤتمر الذي سيشارك فيه نخبة من المؤسسات العربية والجامعية والمختصين.

ويناقش المشاركون في المؤتمر محاور، الامن السياحي وحماية الاثار، الاعلام السياحي، معوقات الامن السياحي، ادارة الازمات، الجرائم السياحية، الامن السياحي والتواصل الفعال، أمن المنشآت السياحية، السياحة والارهاب، الامن السياحي واقتصادات السياحة، دور المجتمعات المحلية في تحقيق الأمن السياحي في المقاصد السياحية، الى جانب الامن السياحي والتنمية المستدامة والمدونة العالمية لآداب السياحة.

كما يتناولون تجارب الدول العربية في الأمن السياحي، والتعليم والأمن السياحي، والسياحة الرياضية، السياحة العلاجية،الاردن سحر الشرق، والسياحة الثقافية، والسياحة العلمية.

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-04-25

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً