دحلان في طريقه لشراء (عمون)
نيسان ـ نشر في 2015-12-02 الساعة 15:56
عرض القيادي الفلسطيني محمد دحلان شراء مواقع عمون.
ووفق صحيفة "وطن" واسعة الاطلاع على الشؤون الخليجية فقد زار مؤخرا وفد يمثل دحلان العاصمة عمان للتباحث في شراء الموقع.
وتهدف الخطوة الى تقوية نفوذ دحلان في الأردن. وفي التقرير ذاته للصحيفة، فإن الوفد الممثل لدحلان ناقش كذلك إنشاء موقع إخباري يعني بأمور المملكة ويصبح له حضورا عربيا.
ونقلت صحيفة "وطن" عن مصادر لم تكشف عنها قولها إن وفد دحلان تلقى عروض عمل لدى الموقع الجديد، وأن الميزانية التي رصدت له ضخمة والرواتب التي ستدفع اكبر بكثير مما يتلقاه الصحفي في وسائل إعلام أردنية.
ولا يعرف سبب حاجة دحلان لموقع "عمون"، خصوصا أن دحلان يسعى لتأسيس موقع آخر بميزانية كبيرة.
وفي المقابل برزت مشاورات حملها الوفد الدحلاني لشراء موقع آخر هو "خبرني"، وهو ما يعني - في حال كان حديث صحيفة وطن دقيقا - رغبة دحلان في بسط نفوذ واسع كفيل بإلحاق المشهد الإعلامي الأردني في ركب الإعلام المصري.
وتتحفظ صحيفة نيسان على كل هذه المعلومات، الى حين بروز رد عليها.
ويظهر عدد من المراقبين استغرابهم الشديد من تحركات محمد دحلان داخل الأردن على الصعيد الإعلامي وفي المخيمات تحت غطاء إنساني وعلى مرآي السلطات التي كانت في وقت سابق تفرض حظرا على تحركاته داخل الأردن.
ووفق الصحيفة دائما، فقد سبق تحرك دحلان في الأردن تحركا آخر في مصر ضخ فيه تمويلا ضخما لـ "اليوم السابع" وعقد مع إدارته صفقة لم يفصح عنها الطرفان.
ويمول دحلان الكثير من المواقع الإخبارية والفضائية المصرية التي تعمل لحساب دعم السيسي ومحاربة الإسلاميين وتشويه ثورة ٢٥ يناير.
ويحرص دحلان على طرح نفسه كقائد وزعيم ويسعى للسلطة. رغم أن استطلاعات الرأي تذهب الى انه يحظى بسمعة سياسية سيئة لدى الشعب الفلسطيني.
ولا يتمتع دحلان بشعبية حقيقية ملموسة على الأرض، في حين يتلقى هجوما مستمرا عبر صفحات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، فيما بعض مناصريه يستفيدون من مخصصات مالية يدفعها لهم تحت بنود مختلفة.
ويأتي حرص دحلان على إيجاد قاعدة إعلامية وشعبية مؤثرة في الأردن لتتوافق مع طموحاته بالزعامة في المملكة.


