ما مصير البنك التجاري بعد تواضع أرباحه ؟
نيسان ـ نشر في 2024-11-03 الساعة 12:33
نيسان ـ المحرر الاقتصادي
يتنبأ الخبراء الماليون بخيارات صعبة أمام البنك التجاري الأردني بعد أن كشفت البيانات المالية والميزانية العمومية للبنك عن تواضع أرباحه بالقياس مع بنوك أخرى، رغم الارتفاع الملحوظ في نتائجه السنوية والنصف سنوية، خلال السنوات الاخيرة.
عام 2022 حقق البنك صافي ربح بلغ حوالي 11.3 مليون دينار، بزيادة بلغت 61.9% عن العام السابق، لكن ارباحه هذا العام كانت متواضعة، مقارنة مع بنوك كبرى في البلاد، مثل البنك العربي وبنك الاسكان، اللذين حققا ارباحا تجاوزت مئات الملايين.
وبحسب ما أظهرت البيانات المالية خلال الربع الثالث من العام الجاري، فقد حقق البنك ارباحا بلغت 7.8 مليون دينار مقارنة مع 7.1 مليون لنفس الفترة من العام الماضي. لكن هل هذا كافٍ؟ وهل إدارة البنك ترى أن عربتها المالية تسير على السكة المالية المثلى؟.
ما ينقله مقربون من أيمن هزاع المجالي، نائب رئيس مجلس إدارة البنك التجاري، صاحب الخبرة الواسعة، أن محاولاته الجمة لتحسين السياسات النقدية للبنك، لم تترجم على النشاط الربحي للبنك، وهو ما يفتح الباب على تكهنات كبيرة حول مستقبل البنك وأي المسارات التصحيحية سيتخذ؟.
ويعقد الخبراء مقارنة سريعة بين البنك التجاري والبنك الأردني الكويتي الذي حقق أرباحا بلغت 148 مليون دينار للربع الثالث من العام الجاري، متجاوزا ضعف أرباحه عن ذات الفترة للسنة الماضية والتي كانت 72 مليون دينار.
المقارنة السابقة تعني للخبراء أن خللا ماليا ما يشوب السياسة النقدية للبنك، ما يفرض إدارياً على البنك تصحيح المسار وإلا ستكون النتيجة أمامه أكثر من صعبة.
يتنبأ الخبراء الماليون بخيارات صعبة أمام البنك التجاري الأردني بعد أن كشفت البيانات المالية والميزانية العمومية للبنك عن تواضع أرباحه بالقياس مع بنوك أخرى، رغم الارتفاع الملحوظ في نتائجه السنوية والنصف سنوية، خلال السنوات الاخيرة.
عام 2022 حقق البنك صافي ربح بلغ حوالي 11.3 مليون دينار، بزيادة بلغت 61.9% عن العام السابق، لكن ارباحه هذا العام كانت متواضعة، مقارنة مع بنوك كبرى في البلاد، مثل البنك العربي وبنك الاسكان، اللذين حققا ارباحا تجاوزت مئات الملايين.
وبحسب ما أظهرت البيانات المالية خلال الربع الثالث من العام الجاري، فقد حقق البنك ارباحا بلغت 7.8 مليون دينار مقارنة مع 7.1 مليون لنفس الفترة من العام الماضي. لكن هل هذا كافٍ؟ وهل إدارة البنك ترى أن عربتها المالية تسير على السكة المالية المثلى؟.
ما ينقله مقربون من أيمن هزاع المجالي، نائب رئيس مجلس إدارة البنك التجاري، صاحب الخبرة الواسعة، أن محاولاته الجمة لتحسين السياسات النقدية للبنك، لم تترجم على النشاط الربحي للبنك، وهو ما يفتح الباب على تكهنات كبيرة حول مستقبل البنك وأي المسارات التصحيحية سيتخذ؟.
ويعقد الخبراء مقارنة سريعة بين البنك التجاري والبنك الأردني الكويتي الذي حقق أرباحا بلغت 148 مليون دينار للربع الثالث من العام الجاري، متجاوزا ضعف أرباحه عن ذات الفترة للسنة الماضية والتي كانت 72 مليون دينار.
المقارنة السابقة تعني للخبراء أن خللا ماليا ما يشوب السياسة النقدية للبنك، ما يفرض إدارياً على البنك تصحيح المسار وإلا ستكون النتيجة أمامه أكثر من صعبة.


