اتصل بنا
 

الجهاد سوق مزدهرة بين صفوف الشباب الأوروبي الثائر

نيسان ـ دويتشه فيله ـ نشر في 2015-12-03 الساعة 14:34

الجهاد سوق مزدهرة بين صفوف الشباب
نيسان ـ

قال أوليفر روي، الباحث في العلوم الإسلامية إن لدى فئة من الشباب الأوروبي المسلم شعور بالإحباط والسخط تجاه المجتمع.

واضاف في لقاء اجراه معه التلفزيون الالماني ان الشباب المسلم هم شباب ثائرون يبحثون عن قضية يضحون من أجلها، ويجدون في الجهاد ضالتهم المثالية، لأنهم يعتقدون أن الجهاد عمل بطولي.

وتابع إن صورهم ستنتشر في ليلة وضحاها على أعمدة جميع الصحف وسيصبحون حديث الجميع.

واشار الى انه لن يكترثوا البتة لكره الناس لهم، لأنهم هم أصلا يكرهون المجتمع.

وأكد على ان سوق الجهاد اليوم يشهد ازدهارا في صفوف الشباب الثائر، وذلك على عكس الشباب الأوروبي قبل 30 سنة، إذ كان الشباب ينشط في أقصى اليسار أوفي صفوف ما يسمى بموجة الحركات الطلابية. يصعب على بعض الشباب المسلم فهم ايدولوجيا أقصى اليسار، لأنها إيديولوجيا تنسجم مع فكر المثقفين. هذا ما يدفع الشباب المسلم عن البحث عن إيديولوجيا بديلة وأقوى، هي إيديولوجيا الصراع والعنف.

ونوه انه في فرنسا هناك مسلمون من الجيل الثاني، مشيرا الى انهم ورغم كونهم ولدوا وترعرعوا في الغرب، لكن آبائهم ينحدرون من بلدان إسلامية. ولدى هؤلاء الشباب صعوبات في التوفيق بين الثقافة والتراث، بمعنى أنهم لم يتوارثوا ثقافة آبائهم وأجدادهم ولم يتمتعوا أيضا بتكوين ديني.

ودعا للعمل على تطبيق سياسة اندماج جديدة، لافتا الى ان الشباب المسلم يجد ضالته في عقيدة السلفيين والإسلاميين الأصوليين، لأنهم يرون أن هذه العقيدة لها معايير محددة تفصل بين المحرم والمحلل. كما يعتقد هؤلاء أن السلفية تفصل بوضوح بين المؤمنين أي "الطيبين" والكافرين أي بقية المجتمع، بما فيهم عائلاتهم وبقية المسلمين. يرى بعض الشباب المسلم في أوروبا أن السلفية هي إيديولوجيا سهلة التوظيف، وبذلك يشعرون أنهم ينتمون للنخبة وأنهم يقفون في طليعة من يحاولون إنقاذ العالم.

نيسان ـ دويتشه فيله ـ نشر في 2015-12-03 الساعة 14:34

الكلمات الأكثر بحثاً