اتصل بنا
 

العين القضاة يقدم معلومات جديدة عن حادثة دار المسنين 

نيسان ـ نشر في 2024-12-13 الساعة 23:07

العين القضاة يقدم معلومات جديدة عن
نيسان ـ قال عضو مجلس الأعيان الدكتور عمار القضاة أن حادثة الحريق في دار “الأسرة البيضاء” لضيافة المسنين، التي أسفرت عن إصابات بسبب الاختناق، تتطلب إعادة النظر في تقييم الحالة النفسية والعقلية لنزلاء دور المسنين بشكل دوري لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين.
وأوضح القضاة أن المعلومات التي تم تداولها عبر إحدى القنوات المحلية بشأن ضعف مستوى الخدمات ومساحة الدار البالغة 80 متراً مربعاً ليست دقيقة، مشيراً إلى أن الدار تتكون من طابقين يحتوي كل منهما على عشر غرف مقسمة بين الذكور والإناث، إضافة إلى صالة كبيرة في منتصف المبنى يتجمع فيها النزلاء للحديث ومشاهدة التلفاز.

من خلال معرفتي الشخصية بالدار، وزيارات زوجتي وبناتي لها خلال الأعياد وشهر رمضان لدعم النزلاء نفسياً ومادياً، فإن مستوى الخدمات جيد جداً، والنظافة والرعاية الصحية ممتازة، والمشرفات على قدر عالٍ من المسؤولية والاحترام لكبار السن.. وفق القضاة
كما أشار إلى مساهمته خلال فترة عمله مديراً لمراكز الإصلاح والتأهيل في تقديم مظلات للحديقة وأعمال حدادة خارجية للدار.

وحول الحادث، بيّن القضاة أن النزيل الذي أضرم النار يبلغ من العمر نحو 65 عاماً ويعاني من اضطرابات نفسية وإدمان التدخين، وكان يطلب النقود من الزوار لشراء الدخان، كما حاول سابقاً الهروب من الدار، ما استدعى تدخل المجاورين لإعادته.
وأكمل أن هناك عدة شكاوى تتعلق بسلوكه تجاه باقي النزلاء، مما يعزز أهمية نقل مثل هذه الحالات إلى المصحات النفسية المتخصصة لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.

وتطرق القضاة إلى أن الحريق وقع في الصالة التي تبلغ مساحتها نحو 80 متراً مربعاً، حيث تسرب الدخان إلى الغرف دون وجود مخارج طوارئ مباشرة، مما تسبب في حالات اختناق لحين وصول الدفاع المدني والأجهزة المعنية التي تعاملت مع الحادث بسرعة.

وأكد القضاة أنه سيتوجه بسؤال إلى وزيرة التنمية الاجتماعية عبر مجلس الأعيان حول آليات تقييم الحالة النفسية والعقلية للنزلاء بشكل دوري، مشيداً بجهود الدفاع المدني والأجهزة الأمنية ورئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء ووزير الداخلية الذين زاروا الدار للاطمئنان على المصابين.

نيسان ـ نشر في 2024-12-13 الساعة 23:07

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً