اتصل بنا
 

الوضع متوتر في درعا لماذا وكيف انشق كل هذا العدد من جنود النظام؟

نيسان ـ نشر في 2015-12-06 الساعة 12:21

الوضع متوتر في درعا لماذا وكيف
نيسان ـ

قال ناشطون أن حوالي 180 عنصرا وعائلاتهم دخلوا الى مدينة إزرع قادمين من أمكان سيطرة الثوار ومروا في حواجزهم دون أن يتم إيقافهم من أي كتيبة، فحسب الناشطين في المنطقة أن 22 سيارة دخلت الى مدينة أزرع قد مروا من بلدة المليحة و14 سيارة مرت من طريق مدينة الحراك، وعندما تم إيقافهم من قبل حواجز الثوار وسؤالهم لمن ينتمون كان جوابهم أنهم تابعون لجند الملاحم.


وعندما اتضحت الصورة لأحد الحواجز حسبما قال لنا أحد الناشطين قام هذا الحاجز بالتحقق من الأمر واكتشف أن جميع العناصر منشقون عن جبهة النصرة وعددهم يقارب الـ180 مع عائلاتهم وأسلحتهم الثقيلة والخفيفة وأغلبهم كانوا قد أتوا من محافظة ديرالزور عندما لجئوا لها بعد طردهم من قبل تنظيم الدولة وسيطرته على المحافظة هناك، والمجموعة المنشقة حسب الناشطين تابعين لشخص يدعى أبو صلاح الديري وهو أحد أمراء النصرة في المنطقة.


وهناك رواية أخرى أنه من الممكن أن تكون هذه المجموعة تابعة للنظام وتم إدخالها الى مناطق الثوار على مدى أعوام لزعزعة الاستقرار في محافظة درعا، وأنهم لا ينتمون لأي فصيل وينتقلون بأسماء مختلفة مرة بإسم النصرة أو أحرار الشام ومرة بإسم فصيل تابع للجيش الحر، حيث يبدوا أن التحقيقات التي تقوم بها محكمة دار العدل قد اقتربت من كشفهم ففروا قبل أن يتم القبض عليهم، حيث ذكرت مواقع وصفحات تابعة للنظام أن 180 مسلحا من "جبهة النصرة" سلموا أنفسهم لقوات الأسد في مدينة إزرع.

لم يصدر أي تعقيب عن أي فصيل او مؤسسة كما لم تصدر جبهة النصرة أي توضيح بخصوص هذا الأمر، والجدير بالذكر أن محافظة درعا خلال 7 شهور الماضية عاشت أوضاع مرعبة كان لا يمر يوم دون أن تكون هناك محاولة إغتيال بحق القادة أو العناصر وتفجير لمقرات وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة في كل بلدة ومدينة، لربما كانت هذه المجموعة وراء الفلتان الأمني الحاصل في المحافظة.

نيسان ـ نشر في 2015-12-06 الساعة 12:21

الكلمات الأكثر بحثاً