مسؤولان أمريكيان: إيران أجرت تجارب صاروخية
نيسان ـ نشر في 2015-12-08 الساعة 10:07
قال مسؤولان أمريكيان مساء أمس الإثنين، إن إيران أجرت الشهر الماضي تجربة لإطلاق صاروخ باليستي جديد متوسط المدى، في خرق لقرارات لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن شخصيتهما، أن التجربة أجريت في 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، وقال أحدهما إن "رحلة الصاروخ كانت داخل أراضي إيران".
ونقلت محطة فوكس نيوز التلفزيونية في موقعها الإلكتروني عن مصادر بمخابرات غربية، أن التجربة أجريت قرب مدينة تشابهار الساحلية القريبة من حدود إيران مع باكستان.
وجميع تجارب الصواريخ الإيرانية محظورة، بموجب قرار أصدره مجلس الأمن الدولي عام 2010، ويبقى سارياً لحين تنفيذ الاتفاق النووي الذي توصلت إليه طهران مع 6 قوى عالمية.
وبمقتضى ذلك الاتفاق، سترفع معظم العقوبات عن إيران في مقابل قيود على برنامجها النووي.
وحال سريانه "سيطلب" من إيران الامتناع عن مزاولة أنشطة الصواريخ الباليستية المصممة لحمل أسلحة نووية، لمدة تصل إلى 8 سنوات.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) دعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لجنة عقوبات إيران بمجلس الأمن إلى إتخاذ إجراء بشأن تجربة صاروخ أجرتها طهران في ذلك الشهر، قالت تلك الدول إنها انتهكت عقوبات الأمم المتحدة، ولم تتخذ اللجنة أي إجراء حتى الآن.


