اتصل بنا
 

بالصور: فنانة إماراتية تلتقط صوراً مدهشة للصحراء وأهلها

نيسان ـ نشر في 2015-12-08 الساعة 17:37

بالصور: فنانة إماراتية تلتقط صورا مدهشة
نيسان ـ

تعشق الفنانة الإماراتية الشابة موزة الفلاسي التصوير، منذ نعومة أظفارها، وتتسم لقطاتها بحس فني عال، وتتمحور غالباً حول الصحراء والخيول العربية الأصيلة.

وتخرّجت الفلاسي في قسم تكنولوجيا المعلومات في كليات التقنية العليا بدبي، وتواصل مشوارها الإبداعي في تقديم رؤية فنية تعبّر عن البيئة الداخلية لدولة الإمارات، بمفرداتها وطبيعتها الساحرة، التي وجدت عبرها مساحة لعدستها لتلتقط أجمل اللحظات وأصعبها، لتعرض نموذج من أعمالها الفنية، وتنطلق بها إلى منصات عالمية، محققة نتائج متميّزة ومبهرة.

وتحدّثت الفلاسي لـ24 عن بدايتها وظهور موهبتها في مجال التصوير، فتقول: "بدأت التصوير في سن مبكرة عندما كنت في المرحلة الابتدائية، حين اشترى لي والدي أول كاميرا، وقمت بالتقاط الصور في المنزل، وما زلت أحتفظ بالكثير منها خصوصاً لوالدي وجدتي، وكنت أصوّر للاحتفاظ بذكرى المكان والزمان الذي نكون فيه مع العائلة وأخوتي عندما كنا صغاراً، كما كنت أصور لعبهم وشجاراتهم، وكذلك أبناء الجيران كان لهم مكان في تلك الصور".


الزمان والمكان
وهناك عدة أشياء جذبت الفلاسي للتصوير وجعلتها من عشاقه، أحدها الإحساس بالزمان والمكان، وذكريات تلتقطها لأناس لم يعودوا حولها، كما أنها تعشق تعابير الوجوه خصوصاً وجوه كبار السن والأطفال، وكل ذلك قصص ترويها الصور وتعتبرها بصمة في حياتها، بحسب قولها.

وتضيف الفلاسي: "أنا أصوّر لأرى العالم من منظوري الخاص، فكل له ورؤية مختلفة لما حوله لا يراها الآخرون".

وتميل الفلاسي بعدستها إلى نوع معيّن من المشاهدة، وتقول: "أصوّر كل ما أراه ممكناً، لكني أميل إلى التقاط الصور العفوية للناس، فهي من نظري أصدق تعبيراً، وبالطبع في الأساس أحب تصوير جمال الصحراء والخيول العربية الأصيلة، والصقور والغزلان والصوّر المقرّبة والتجريد".


جذور بدوية
وأكثر ما جذب الفلاسي للاهتمام بتصوير جمال البيئة الصحراوية، وتقول: "عشقت الصحراء إلى حد الإدمان لارتباطي بجذوري البدوية، وأرى كل ما فيها جميلاً بما في ذلك قسوتها، وما يغريني أيضاً هو السكون في الصحراء، حيث لا ضوضاء تلوّث السمع، ولا غابات تحاصر النظر، والبيئة الصحراوية ليست غنية بالمناظر، بل تعج أيضاً بمخلوقات تجبرك على التفكّر والتأمل في بديع خلق الله".

وتسعى الفلاسي من خلال التصوير إلى إيصال المشاعر منها الوطنية والانتماء للأرض، كما تسعى إلى تحدي نفسها، في كل رحلة تصوير تعدّها مغامرة ممتعة بكل تحدياتها، وتضيف "أن الفنان لابد أن يقّدم بيئته وتراثه وثقافته، لينقلها بأمانة موثقاً ومعرفاً بتاريخ وثقافة وطنه، ومنطلقاً بها خارج الحدود، عبر الأداة أو الوسيلة الفنية التي يبدع فيها".


السعفة الفضية
وشاركت الفلاسي في العديد من المسابقات والمعارض المحلية والدولية، وهي حاصلة على العديد من الميداليات الذهبية والفضية، وقد أطلقت في منتصف العام الماضي موقعها الشخصي ليكون بوابتها إلى العالم، وشاركت في ملتقى الفنون البصرية بعُمان في العام الجاري، وحصلت فيه على جائزة السعفة الفضية في المركز الثاني، وفي فئة التصوير حصلت هذا العام على لقب "امتياز" من الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي "فياب"، بالإضافة إلى عضوية اتحاد المصورين العالميين، كذلك صنّفت مجموعة من صورها من ضمن المجموعات الأفضل في أوروبا في إحدى المسابقات الدولية هذا العام.







































نيسان ـ نشر في 2015-12-08 الساعة 17:37

الكلمات الأكثر بحثاً