افتقد راويها لـ ( آيات أحمد سلامة المهر)
نيسان ـ نشر في 2015-12-08 الساعة 23:11
نيسان ـ
ا
وكأن القدر استاقه ليخفف عني سكرات الحياة ، يؤملني بفجر يحمل في طياته أمنيات خالطت ليلنا ،
لا أحتاج معطفآ بوجوده ؛ فأنفاسه تشعل الفضاء دفئآ ، يقصني حكايا اﻹنتصارات ، يربطها بوعود إلهية تروي عظمة اﻹله وعدله ، كيف يقبلنا ، يجيبنا ، وينصرنا ، ونحن الفقراء وهو الغني عنا !
هكذاكنت أمضي سويعات ليل ساحرة ، إلى أن دقت أجراس الوداع ، كان عاشقآ للحياة ولطالما رسمها لي بألوان السعادة ، طلبته المنية فلبى ، قاتل حماة الضلال وارتقى للجنان بعد أن أحضر لجهنم قوت يومها ،
أحدنا يقطن اﻷرض وآخر يغازل السماء ، حمل دفئه ورحل ،
أما أنا ؛ ففي كل ليلة أحتضن كتاب الحكايا ، وأفتقد راويه


