منازل وغرف زراعية في الضفة على (كف عفريت) .. وثيقة هدم
نيسان ـ نشر في 2015-12-09 الساعة 18:02
لم يستوعب الشاب سامح عناية من مدينة قلقيلية قرار سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإخطاره بوقف أعمال البناء في منزله المكون من طابق واحد والواقع في المنطقة الغربية من المدينة والقريبة من جدار الفصل العنصري وتحديدا على أطراف حي النقار، وكأنه يعيش كابوس مخيف قد يسحق أحلامه وعائلته ليصح حلمه الذي إنتظره لسنوات في السكن على كف عفريت.
ولحظة إستلام الشاب عناية الإخطار، سيطرت أجواء الحزن والبكاء على مختلف أفراد العائلة المكونة من زوجته وثلاثة أبناء وبنتين، ليسحق الإحتلال آمال العائلة التي عانت الأمرين في سبيل تأمين البناء الذي كلفهم أكثر من 150 ألف شيكل.
وحول ذلك يقول عناية:" حصلنا على ترخيص البناء من قبل بلدية قلقيلية منذ أكثر من سنتين ونصف حيث أن البناء داخل حدود البلدية، ولم نتلقى في السابق أي إخطار بوقف البناء".
ولم تشمل الإخطارات منازل فقط بل تم توجيه إخطارات بهدف غرف زراعية إيضا، حيث يقول المزارع أحمد سلمي أنه تلقى إخطار بهدم غرفته الزراعية والتي تبعد عن جدار الفصل العنصري حوالي 250 متر تحت حجج وذرائع أمنية على حد قوله.
وأشار المزارع سلمي إلى خطورة هذا الإجراء النابع من حكومة الإحتلال والتي تهدف إلى تشريد الشعب الفلسطيني وإنتزاعه من أرضه. مطالبا الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية الوقوف معهم ووضع حد لحكومة الإحتلال التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية.
من جهتها، عبرت المواطنة عبير جبارة عن حزنها الشديد لحظة تلقيها النبأ بوقف أعمال البناء التي باشرت بها على مساحة تقدر بحوالي 213 متر، مؤكدة أن هدف الإحتلال النيل من الكل الفلسطيني والتضيق عليه وتشريده مؤكدة أنها ستصمد في وجه القرار الإسرائيلي ولن تتنازل عن حقها في أرضها.
هذا وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي قد أخطرت أصحاب 12 منزلا و8 غرف زراعية في حي النقار غرب مدينة قلقيلية بوقف أعمال البناء بحجة عدم الترخيص.
وأفاد عدد من الأهالي لمراسلتنا أن الإخطارات الإسرائيلية جاءت كرد فعل عقابي للرد على المواجهات المستمرة والتي انطلقت مع بداية الهبة الجماهيرية خاصة وأن تلك المنطقة نقطة حدودية .
جدير بالذكر أن المنازل والغرف التي تم إخطارها تقع ضمن المخطط الهيكلي لمدينة قلقيلية وأن هنالك عددا منها مبني منذ أكثر من عشرة سنوات .


